921

============================================================

الجزء الثالت من القسم الأول من تجريد الأغانى فدث صالح بن كيسان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هل أنكر ل الله عليه وسلم علي خاله عليه أحد ما صنع؟ قال : نعم ، رجل أصفر ربعة، ورجل طويل أحمر . فقال : ما فعل عمر بن الخطاب رضى الله عنه : أنا والله يا رسول الله أعرفهما ، أما الأول فهو أبنى وصفته ، وأما الآخر فسالم مولى أبى حذيفة .

وكان خالد قد أمر كل من أسر أسيرا أن يضرب عنقه . فأطلق عبد الله بن عمر، وسالم مولى أبى حذيفة ، أسيرين كانا معهما . فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب رضى الله عنه ، بعد فراغه من حنين ، وبعث معه بابل وورق، وأمره أن يديهم ، فوداهم . ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأله . فقال على رضى الله عنه : قدمت عليهم فقلت لهم : هل لكم أن تقبلوا هذا الجمل بما أصيب منكم من القتلى والجرحى وتحللوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : نعم . فقلت لهم : فهل لكم أن تقبلوا الثانى بما دخلكم من الروع والفزع ؟ قالوا : نعم . فقلت لهم : فهل لكم أن تقبلوا الثالث وتحللوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مما علم ومما لم يعلم ؟ قالوا : نعم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفقبلوها؟ قال : نعم . قال : فوالذى أنا عبده لذاك أحب إلى من خمرالنعم.

ع الخبار ثم ذكر أبو الفرج متيم الهشامية، جارية على بن هشام ، وهى مولدة صفراء متيم الهشامية من مولدات البصرة، وبها نشأت وتأدبت وغنت، وأخذت عن إسحاق الموصلى، وأبيه قبله . وكانث من أحسن الناس وجها وغناء وأدبا . وكانت تقول الشعر المستحسن من مثلها . وحظيت عند على بن هشام خظوة شديدة وتقدمت جواريه أجمع، وهى أم ولده ݣلهم .

Page 921