تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى 874
من الشعر ، على كثرة تصر فه فيه وقوله له، إلا وهو موصول بمدح أهل البيت عليهم السلام وذم غيرهم من السلف: ابراء وذكر أن أبوى السيد كانا اباضيئن والإباضية : فرقة من الخوارج وكان منزلهما بالبصرة فى غرفة بنى ضبة ، فكان يقول : طالما سب آمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام فى هذه الغرفة . فإذا سثل عن التشئع : من أين له ، قال : غاصت على الرحمة غوصا.
وحكى السيد أن أبويه لما علما بمذهبه هما بقتله ، فأتى عقبة بن سلم الهناتى فأخبره بذلك . فقال : ألزمنى ولا تقربهما . وأعطاه منزلا وهبه له ، فكان فيه ح ماتا، فورنهما.
وذكر أن السيد كان يقول بمذهب الكيسانية - ومذهبهم أن الإمامة صارت بعد الحسين بن على عليهما السلام إلى أخيهما محمد بن الحنفية، وأنه حىة منتظر لا يموت ، حتى يظهر فيملأ الأرض عدلا ، كما ملئت جورأ - وله فى ذلك شعر كثير.
وروى بعض من لا تصح روايته أنه رجع عن مذهبه ، وأنه لقى جعفر بن محمد الصادق، فقال يامامته، ورجع عن مذهب الكيسانية، ورووا فى ذلك أشعارآ منها:..
سى تجعفرت بأسم الله والله أكبر وأيقنت أن الله يعفو ويغفر قال أبو الفرج: ولم تجد ذلك فى رواية صحيحة ولا قول محصل، وإن القصائد التى نقلت عنه فى ذلك لا تناسب فى جزالتها أشعاره التى فيها الكيسانية.
حذ وصف وذكر أن السيد كان أسمر، تام القامة . أشنب، ذاوفرة، حسن الألفاظ، جميل الخطاب، إذا تحدث فى مجلس قوم أعطى كا رجل فى المجلس نصيبه من حديته:
Page 881