849

============================================================

الجزء الشانى من القسم الأول من تجريد الآغاثى وشعر النابغة الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخباره ، هو : من ربيع ذى أهاضيب(2) وطشن أيها الساق سقته (1) مزنة وأهج قوما قتلونا بالعطش أمدح الكاس ومن أعملها فإذا ماغاب عنا لم نيش إنما الكاس ربيع باكرد من يقم منهم لأمر يرتعش وكأن الشرب قوم موتوا خرئس الألسن ما نالهم بين مصروع وصاح منتعش (4) قهوة حؤلية (2) لم تمتحش من حميا قرقف حصية (4)01 ثما تنفى داته إن(4 لم تنش ينفع المزكوم منها ريخها ينفق الأموال فيها كن هش ݣل من يشربها يألفها وهى قصيدة طويلة.

(1) فى الأغانى : "سقتك *.

(2) الرييع : المطر فى أول فصل الربيع. والأهاضيب : ما تحلب من القطر بعد القطر.

والطش : المطر الضعيف (3) الميا : دبيب الشراب . والقرقف. الخمر . والحصية : نسبة إلى الحص، وهو الزعفران : والحولية : الى مضى عليها حول . ولم تمتحش، أى لم تصبها النار (4) لم تتنش ، أى لم تكر.

Page 849