تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الشانى من القسم الأول من تجريد الأغانى
كنت يوما عند الوليد إذ ذكر هشاما، فقال لى : غنى بهذه الأبيات . فقلت : ما هى يا أمير المؤمنين؟ فقال :.
هلك الأحول المشوم ققد أرسل المظز كت أستخلف الولي د فقد أورق الشجر ما أخده أيونواس قال أبو الفرج: من معانيه وللوليد فى ذكر المر وصفتها أشعار كثيرة، قد أخذها الشعراء فأدخلوها فى أشعارهم، وسلخوا معانيها، وخاصة أبو نواس فإنه سلخ معانيه گلها فجعلها فى شعره، وكررها فى عدة مواضع . ومن جيد شعره قوله : إذا لم يكن خير مع الشر لم تجد نصيحا ولا ذا حاجة حين تفزع وكانوا إذا فموا ياحدى هناتهم حسرت لهم رآسى ولا آتقنم من شعره فى مشام ومن نادر شعره قوله بخاطب هشاما: فإن تك قد مللت القرب منى فسوف ترى ممجانبتى و بعدى وتبلو الناس والإخوان (1) بعدى وسوف تلوم نفسك إن بقينا فتتدم فى الذى فرطت فيه إذا قايست فى ذمى وحمدى شمره لما بويع وحكى الهيم بن عمران قال : لما بويع الوليد بن يزبد سمعته يقول على المنبر: (2) ضكمان لم تعقنى( منيتى بأن سماء الضر عنكم ستقلع وقيل: إنه كتب بذلك إلى أهل المدينة ، وهذا من أبيات أولها : ألا أيها الركب المخبون أبلغوا سلامى سكان البلاد فأسمعوا ه: وقولوا أتاكم أشبه الناس سنة بوالده فأستبشروا وتوقعوا سيوشك إلحاق بكم وزيادة وأعطية تأتى تباعا فتشفع وقيل: لما ولى الوليد الخلافة بعث إلى جماعة من أهله، فلما حضروا قال: أتدرون (1) في الأغانى : "الأحوال" (2) فى الأغانى: "لم ترعى".
Page 827