821

============================================================

824 الجزء الثانى من القسم الاول من تجريد الاغاى قلت : نعم . وما عرضت فى شىء من أمرك . فقال : صدقت، أتدرى من أبلغنى ذاك؟ قلت : لا . قال الخادم الواقف على رأسه ، وأيم الله ، لو بقى الفاسق الزهرى لقتلته - قيل : وكان الزهرى أجمع على أن يدخل إلى بلاد الروم إن ولى الوليد بن يزيد . فمات الزهرى قبل ذلك - ثم قال الوليد : ذهب هشام بعمرى . فقلت : بل يبقيك الله يا أمير المؤمنين . وقام فصلى العصرثم جلس يتحدث إلى المغرب، ثم صلى ودعا بالعشاء، فتعشيت معه ثم جلس يتحدث حتى صلى العتمه، ثم قال : آسقيننى. فأتينه يإناء مغطى، وجاء جوار فقمن بينى و بينه، فشرب وأنصرفن ،ومكث قليلا ثم قال : اسقيننى. ففعلن مثل ذلك . وما زال والله ذلك دأبه حتى طلع الفجر ، فأحصيت له سبعين قدحا.

شر هان الإدطل وقيل : بلغ الوليد أن أبن عمه العباس بن الوليد بن عبد الملك، وغيره من من هايه بشرب الخمر بنى مروان، يعيبونه بالشراب، فلعنهم وقال : إنهم ليعيبون على أمرا لو كانت لهم اللذة فيه لما تركوه، وقال هذه الأبيات، وهى من جيد شعره : ولقد قضيت وإن تجلل لعتى شيب على رغم العدى لذاتى من كاعبات كالدامى ومناصف ومراكب للصتيد والنشوات فى فتية يأبي الهوان وجوههم شم الأنوف جحاجح سادات إن يطلبوا بتراتهم يعطوا بها أو يطلبوا لا يدركوا بترات كتابه إلى هشام كانه اليم ال وذ كر أن الوليسد بن يزيد گتب إلى عمه وشام : بلغنى الذى أحدث أمير المؤمنين من قطع ما قطع عنى ، وتحو من محا من صحابتى، وأنه حرمنى وأهلى ، ولم أكن أخاف أن يبتلى الله عز وجل أمير المؤمنين بذلك فى ، ولا ينالنى مثله منه ، ولم يبلغ استصحابى لأ بن سهيل ومسألتى فى أمره أن يجرى عليه (1) ماجرى، فإن كان ابن سهيل على ما ذكر أمير المؤمنين فبخسب العير أن يقرب من الذئب، (1) فى الأغانى: * على"

Page 821