819

============================================================

812 الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى تحيرعن قصد نجراته إلى الغؤر والتمس المطلما ققلت وأعجنى شأنه وقدلاح إذلاح لى مطمعا

لعل الوليد دنا ملكه فأمسى إليه قد أستجمعا عقدنا له يمحكمات الأمو ر طوعا وكان لها مؤضعا فروى هذا الشعر، وبلغ هشاما، فقطع عن الوليد ما كان يجرى عليه وعلى أصحابه وحرمهم . وكتب إليه : بلغنى أنك قد اتخذت عبد الصمد خدنا وتحدثا ونديما، وقد حقق ذلك ما بلغنى عنك ، ولن أبريك من سوء، فأخرج عبد الصمد مذموما مدحورا . فأخرجه الوليد وقال: لقد قذفوا أبا وهب بأمر كبير بل يزيد على الكبير فأشهد أنهم كذبوا عليه شهادة عالم بهم خبير وكتب الوليد إلى هشام بأنه قد أخرج عبد الصمد، وأعتذر إليه من منادمته، وسأله أن يأذن لا بن سهيل فى الخروج إليه . وكان من خاصة الوليد. فضر به هشام ونفاه وسئره . وكان أبن سهيل من أهل الشرف والنبل، ولى دمشق مرارا ، وولى غيرها . وأخذ عياض بن مسلم ، كاتب الوليد فضر به ضربا مبرحا، وألبسه المسوح وقيده وحبسه . فغم ذلك الوليد وقال : من يثق بالناس ! ومن يصطنع المعروف! وهذا الأحسول المشئوم قدمه أبى على ولده وأهل بيته وأولاده، وهو يصنع ما ترؤن ، ولا يعلم أن لى فى أحد هوى إلا ضربه وأضر به . كتب إلى بأن أخرج عبد الصمد، فأخرجته . وكتبت إليه فى أن يأذن لأ بن سهيل فى الخروج إلى ، فضر به وطرده، وقد علم رأيى فيه . وعرف مكان عياض مني وأنقطاعه إلى فضر به وحبسه، يضارنى بذلك . اللهم أجرتى منه. ثم قال الوليد:

Page 819

تجريد الأغاني | Usul