770

============================================================

3 وقعة دولاب

13 (1) يمخ دما من فائظ (1) وكليم ولم أريوما كان أكثر متعصا .

افر نجيسد الأنهات كرم وضاربة خدا كريما على تقتي 2 تبيح من الݣفار كل* (1) هزيم فلو شهدتنا يوم ذاك وخيلنا بجنات عدن عنده ونعيم رأت فتية باعوا الإله نفوسهم وذكر أن أم حكيم التى عناها الشاعر كانت أمرأة من الخوارج مع قطرى بن شىء عن ام حكيم الفجاءة، وكانت من أشجع الناس وأجملهم وجها . فحطبها جماعة منهم فردتهم ولم تجبهم إلى ذلك . فأخبر من شهدها أنها كانت تحمل على الناس وترتجز: أحمل رأسا قد سئمت حمله وقد مللت دهنه وغسله الا فتى يحمل عنى تقله قال: وهم يفدونها بالآباء والآمهات . فما رأيت قبلها ولا بعدها مثلها ثم ذكر أبو الفرج عبد الله بن هارون العروضى . ولم يذكر له أخبارا . وشعره كلمة عن العروضى الذى فيه الغناء .

يآيها الرجل الذى قدزان منطقه البيان لا تعتبن على الزما ن فليس يعتبك الزمان ثم ذكر أبو القرج جماعة من للغين وهم : سياط ، ونبيه، وشليم، وأبن عباد ر الأسفهانى من ويحيى المكى. ولم أجد لهم شييا ينتفع بذكره ، اذ كان كل ما ذكر فيا يتعلق التجن رأملهم ابن واصل بأصوات الغناء والنغم والصناعة . وهذا الكتاب فقد شرط فيه التجريد من ذلك ݣله.

(1) المقعص : الذى طعن بالرمح فات مكانه . والفائظ : الميت . والكليم : الجريح .

(2) فى الأغانى : "حريم" مكان "هزيم" .

3 49- ج 2 - ق1 - تجريد الأفانى

Page 770