741

============================================================

الجزء الشانى من القسم الأول من تجريد الأغانى ينادينهم مستعبرات إليهم ويذرين دمعا فى الخدود وإنمدا فإلا تناولهن منك (1) برحمة يكن سبايا والبعولة أغيدا

تعطف أمير المؤمنين عليهم فقد تر كوا أمر الشفاهة والرادى لعلهم أن يحدثوا العام توبة وتعرف نصحا منهم واتوددا فقال من حضر من أهل الشأم : قد أحسن أيها الأمير، فخل سبيله . فقال : أتظنون أنه أراد المدح ؟ لا والله! ولكنه قال هذا أسفا لغلبتكم إياه ، لوأراد أن يحض أصحابه . ثم أقبل عليه فقال : أظننت يا عدو الله أنك تخدعنى لمهذا الشعر وتقلت منى حتى تنجوا ألست القائل ويلك : بين الأشج و بين قيس باذخب لوالده وللمولود والله لا تنجح بعدها أبدا! ألست القائل : وأصابنى قوم وكنت أصيبهم فاليوم أصبر للزمان وأعرفا كذبت والله! ما كنت صبورا ولاعروفاا ثم قلت بعده: و إذا تصبك من الحوادث نكبة فأصبر فكل غيابة ستكشف أما والله لتكونن نكبة لا تنكشف غيابتها أبدا . يا حرسى، أضرب عنقه .

قضربت عنقه مصيراين الأشمث قلت : وكان آخر أمر ابن الأشعث أن هرب إلى ملك الترك فأستجار به. فكاتب الحجاج ملك الترك فى تسليمه إليه وبذل له بذلا ، والتزم أنه لا يغزوه مدة فسلمه ملك الترك إلى من ورد إليه من عند الحجاج . فمضوا به إنيه . فبات ليلة (1) فى الأصل : "فإلاتنالوهن منكم".

Page 741