739

============================================================

الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى يومهم إلى الليل. وشاع فيهم الجراح والقتل . وأنهزم أصحاب الحجاج يومئذ.

ثم عاودوهم من غد وقد نكأتهم الحرب وجاءهم مدد من الشأم ، فباكروهم القتال وهم مستريحون، فأ نهزم ابن الأشعث أقبح هزيمة .

هووالحجاج ومقتله قيل: وأتى الحجاج بالأعشى أسيرا، فقال له الحجاج : الحمد لله الذى مكن منك ، ألست القائل : لما سمونا(1) للكفور الفتان بالسيد الغطريف عبد الرحمن سار بجشعم كالقطا من قخطان ومن معد قد أتى ابن عذنان

أمكن ربى من تقيف قمدان يوما إلى الليل يسلى ماكان 1 إن تقيفا منهم الكذابان كذأ بها الماضى وكذاب ثان أولست القائل : يابن الأشج قريع (2) كنسدة لا أبالى فيسك عتبا (4 س2

أنت الرئيس أبن الائد س وأنت أعلى الناس كقبا نبئت حجاج بن يو سف خر من زلق فتبا گن فأنهض قديت لعسله تجلو بك الرحمن كربا وأبعث عطية فى (2) الجد وديگبهن عليه گبا كلايا عدؤ الله، عبد الرحمن هو الذى خر من زلق فتب، وخار(4 (4)10 (1) فى بعض أصول الأغانى : "سفونا وسفا : خف وأسرع.

(2) الأشج : الأشعث بن قيس الكتدى ، جد عبد الرحمن بن محمد، مخاطب الأعشى فى هذا الشعر . والقريع : السيد: (3) عطية ، هو ابن عمرو العنبرى . كان على مقدمة جيوش عبد الرحمن بن الأشعث ، وكان لا يلق خيلا إلا ضربها: (4) خار : انكسر وضعف . ورواية الأغانى : "حار"

Page 739