727

============================================================

الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى فأخبره بما رأى من غلمانه . فقال له : سلهم لم فعلوا بك ذلك؟ فسألهم . فقالوا : إنا تنزل من جاءنا ولا نرحل من يخرج عنا . فسمع الغاضرى حديثه، فأتاه فحدته، فقال : أنا يهودى إن لم يكن الذى قال لك الغلمان أحسن من شعرك !

من جيد شر ومن جيد شعر داود قوله: وأذكرها فى وقت ݣل غسروب وما ذرقرن الشمس إلا ذكرتها وبالليل أحلامى وعند هبوبى وأذكرها ما بين ذاك وهذه وقد شفنى شوقى وأبلاني (1) الهوى وأعيا الذى بى رطب كل طبيب 427 4 وأعجب منى (2) لا أموت صبابة وما كمد من عاشق بعجيب غريب المهوى ياونح كل غريب وگل محب قد سلا غير أنى :3 فقلت له أقصر ففير مصيب وكم لامنى (3) فيها أخ ذو نصيحة أتأم إنسانا بفرقة قلبه أتصلح أجسام بغير قلوب شمره اللى في والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار داود بن سلم ، هو : قال لأسماء أنجزى الميعادا وأنظرى أن تزؤدى منك زادا إن تكونى حللت ربعا من الشأم وجاورت حميرا أو مرادا أو تناءت بك النوى فلقد قد ت فؤادى لحينه فآنقادا ذاك أتى علقت منك جوى الحب وليسدا فزدت سنا فزادا (1) فى الأغانى : "وأبعدنى" (2) فى الأغانى : أنى" (3) فى الأغانى : "وكم لام فيها" .

Page 727