تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى ر المرورى حداتهن عجال من يرى العير لا بن أروى على ظه دهر فيه النكراء والزلزال يعرف الجاهل المضلل أن ال ليت شعرى كذاكم العهد أم كا نوا أناما كمن يزول فزالوا كان فيهم عز لنا وجمال بعنسد ما تشامين يا آم زيد ونوال إذا يعد النوال ووجوه تود نا(1) مشرقات ولعمرو الإله لو كان للسي ف مصال وللسان مقال 5 ولا حال دونك الأشغال ما تناسيتك الصفاء ولا الو ن شراب سوى الحرام حلال قولهم شربك الحرام وقد كا شنآنا وقول ما لا يقال وأبى الظاهر العداوة إلا أو يزل مثل ما تزول الظلال من يخنك الصقاء أو يتبدل فاعلمن أننى أخوك أخو الا 5 حيانى حتى تزول الجبال ولك النصر باللسان وبالك فا إذا كان لليدين مصال مظل ين تقري وذ كر أنه لما قدم الوليد بن عقبة الكوفة، قدم عليه أبوزبيد الطأى، وهو آبى زبيد نضرانى، فأنزله دار عقيل بن أبى طالب على باب المسجد. فكان مما احتج به على الوليد أهل الكوفة أن أبا زبيد كان يخرج إليه من داره يخترق المسجد فيجعله طريقا، ويسمر عنده ويشرب معه، ثم يخرج فيشق السجد وهو سكران : ما نزل ان من وقد ذ كر ان قول الله تعالى : (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ القرآن فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) إنما نزل فى الوليد ابن عقبة هذا . كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى بنى المصطلق مصدقا ، قلما رأوه أقبلوا نحوه ، فهابهم . فرجع إلى النبى صلى الله عليه وسلم فأخبره أنهم (1) فى بعض أصول الأغانى : "بودنا " مكان تودنا " .
Page 649