تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى
لما ولاه غثمان رضى الله عنه الكوفة، وعليها سعد بن أبى وقاص، فأخبر بقدومه فقال : وما صنع ؟ قال : وقف فى الشوق فهو يحدث الناس هناك ، ولسنا ننكر
شييا من شأنه . فلم يلبث أن جاءه نصف النهار ، فاستأذن على سعد ، فأذن له ، فسلم عليه بالإمرة وجلس معه . فقال له سعد : ما أقدمك أبا وهب؟ قال : أحبت زيارتك . قال : وعلى ذلك أجئت بريدا ؟ قال : أنا أرزن من ذلك ، ولكن القوم احتاجوا إلى عملهم فسر حونى إليه، وقد استعملنى آمير المؤمنين على الكوفة .
فمكث طويلا ثم قال : خذينى وجرينى ضباع وأبشرى بلحم أ مرىء لم يشهداليوم ناصرة فقال الوليد : أما والله لأنا أقول للشعر وأزوى له منك ! وإن شئت لأجبتك، ولكنى أدع ذلك لما لا تعلم (1) . نعم والله ، وقد أمرت بمحاسبتك والنظر فى أمر تحمالك . ثم بعث إلى تخماله فحبسهم وضيق عليهم . فكتبوا إلى سعد يستغيثون . فكلمه فيهم ، فقال : أو للمعروف عندك موضع ؟ قال : نعم والله !
فخلى سبيلهم.
وذ كر أن الوليد صلى بأهل الݣوفة الغداة أربع ركعات، ثم التفت إليهم
فقال : أزيدكم ؟ فقال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : ما زلنا معك فى زيادة منذ اليوم.
ف شربه الخر وقال الحطية فيه ، حين شهد عليه بشرب الحمر: فى شربه الخمر شهد الحطيثة حين يلقى ربه أن الوليد أحق بالعذر
نادى وقد تمت صلاتهم اأزيدكم سكرا وما يدرى فأبوا أبا وهب ولو أونوا لقرئت بين الشفع والوثر
گفوا عنانك إذ جريت ولو ترݣوا عنانك لم تزل تجرى (1) فى بعض اصول الآغانى : "لما تعلم "
Page 647