تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثانى من القسم الأون من تجريد الأغانى (1) إلى القوم ، ثم قال لهم : ويلكم ! أى شىء صنعتم! (1) وقص عليهم القصة .
وقال : فيهن والله ما ثمنه عشرة دنانير وأكثر من عشرة .
هو وجيرانه وقد وقيل: أفرط فى السكر 4 (4 بلغ من غرامه بالتبيذ أنه مر يوما على جيرانه وهو منبت* (2) سكرأ حتى دخل
منزله ، فلما كان من الغد دخلوا إليه فعاتبوه على الحال التى رأوه فيها . فقال لهم : أنا فى طلب مثلها منذ دهر ، أما سمعتم قولى : أشال الله سكرة قبل موتى وصياح الصبيان يا سكران 44 فنفضوا تيابهم وخرجوا . وقالوا : ليس يفلح هذا والله آبدا !
شعر به بيدقته وحكى الايير بن بكار قال: ازنه أنشدنى عمى لأبن هرمة : ما أظن الزمان يا أم عمرو تاركا إن هلكت من يبكينى قال : فكان والله كذلك ، لقد مات فأخبرنى من رأى جنازته ما يحملها الا أربعة نفر حتى دفن فى البقيع.
شره الذي فيه والشعر الذى فيه الغناء، وأفتتح به أبو الفرج أخيار أبن هرمة، هو : الفناء أفاطم إن الثأى يثلى من (3) الهوى 1131 وتايك عنى زاد قلبى بكم وجدا 4 1 ونافلة من خبكم نلتها (10 رشدا أرى حرجا ما نلت من جب غيركم وما تلتقى من بعد نأى وفرقة وشحط نوى إلا وجدت له بردا ندوبا وبعض القوم يحسبنى جلدا على گبد قد كاد يبدى بها الهوى (1) فى بعض أصول الأغانى : "فقالوا : ويحك ! أى شىء صنعت ! فقص".
(2) أى منقطع . (3) فى بعض أصول الأغانى : "ذوى " مكان "من" .
(4) فى بعض أصول الأغان : "ونافلة ما نلت من ودكم".
Page 611