6Embellir le laid et enlaidir le beauتحسين القبيح وتقبيح الحسنAbu Mansur al-Tha'alibi - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHEnquêteurنبيل عبد الرحمن حياويMaison d'éditionدار الأرقم بن أبي الأرقمÉditionلا يوجدLieu d'éditionبيروت / لبنانGenresPhilologyRhetorical Sciences•RégionsIran•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258ذكر المحاسنتَحْسِين المتعلم والتعليمأحسن وَأجْمع مَا سَمِعت وقرأت فِيهِ كَلَام لأبي زيد الْبَلْخِي، من رِسَالَة كتبهَا، وَقد عير بِأَنَّهُ معلم، وَقيل لَهُ إِن الْمعلم سَاقِط مَذْمُوم قَبِيح الِاسْم، فَقَالَ: لَيْسَ يَسْتَغْنِي أحد عَن التَّعَلُّم والتعليم، لِأَن الْحَاجة يضْطَر إِلَيْهَا فِي جَمِيع الديانَات والآداب والصناعات والمذاهب والمكاسب. فَمَا يَسْتَغْنِي كَاتب وَلَا حاسب وَلَا صانع وَلَا بَائِع عَن أَن يتَعَلَّم صناعَة مِمَّن هُوَ أعلم مِنْهُ، ويعلمه من هُوَ أَجْهَل مِنْهُ. وقوام الْخلق بالتعلم والتعليم. فالمعلم أفضل من المتعلم، لِأَن صفة الْمعلم دَالَّة على التَّمام والإفادة والمتعلم صفته دَالَّة على النُّقْصَان والاستفادة. وحسبك جهلا من رجل يعمد إِلَى فعل قد وصف الله سُبْحَانَهُ نَفسه بِهِ، ثمَّ رَسُوله ﵇، فيذمه. أَلَيْسَ قد قَالَ الله ﷿: " وَعلم آدم الْأَسْمَاء كلهَا "، وَقَالَ: " وعلمناه من لدنا علما "، وَقَالَ فِي وصف نبيه ﵇: " ويعلمه الْكتاب وَالْحكمَة ".تَحْسِين مَا يتطير مِنْهُلما هدد الْهَادِي يحيى بن خَالِد الْبَرْمَكِي بِالْقَتْلِ إِن لم يحمل الرشيد على خلع نَفسه، رَجَعَ إِلَى دَاره مغمومًا، وكلم غُلَاما لَهُ فِي شَيْء، فَأَجَابَهُ بِمَا غاظه، فَلَطَمَهُ لطمة انْكَسَرت بهَا حَلقَة خَاتمه، وطاح الفص،1 / 19CopierPartagerDemander à l'IA