379

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
قال: فقلنا ثلاث سواحر".
وصح "عن حفصة ﵂ أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها، فقتلت".

قال: فقلنا ثلاث سواحر١﴾ امتثالا لأمره واعتمادا على قوله ﴿وصح﴾ في"الموطأ" ﴿عن حفصة٢ ﵂﴾ زوج النبي ﷺ ﴿أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها﴾ وقد كانت دبرتها،٣ فأمرت بقتلها ﴿فقتلت،٤

١ [٧ ث] جاء في"صحيح البخاري مع الفتح": (٦/ ٢٥٧، ح ٣١٥٦)، كتاب الجزية والموادعة. الأثر عن بجالة بلفظ:"فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس". ولهذا قال الشيخ سليمان بن عبد الله في"تيسير العزيز الحميد": هذا الأثر رواه البخاري كما ذكره المصنف لكنه لم يذكر قتل السحرة. إلا إنني قد وجدت أن ابن حجر ﵀ في"الفتح": (٦/ ٢٦١) حين شرحه قد ذكر أن في بعض الروايات وهما رو، الآية مسدد وأبي يعلى قد جاء هذا اللفظ الذي ذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب:"اقتلوا كل ساحر وساحرة"قال: فقتلنا في يوم ثلاث سسواحر. وهو بهذا النص في"مسند الإمام أحمد": (١/ ١٩٠- ١٩١)، و"سنن أبي داود": (٣/ ٤٣١، ح ٣٠٤٣) . انظر بقية تخريج الحديث في الملحق.
٢ هي: حفصة بنت عمر بن الخطاب- ﵄ وهي أخت عبد الله لأبيه تزوجها رسول الله ﷺ سنة ثلاث من الهجرة وكانت قبله عند خنيس بن حذافة، وُلدت قبل البعثة بخمس سنين، وتوفيت سنة ٤٥ هـ. انظر ترجمتها في:"طبقات ابن سعد": (٨/ ٨١- ٨٦)،"حلية الأولياء": (٢/ ٥٠- ٥١)،"الإصابة": (١٢/ ١٩٧- ١٩٩) .
٣ أي: كانت فد علقت عتقها بموتها.
٤ [٨ ث] "موطأ مالك": (٢/ ٨٧١، ح ١٤)، كتاب العقول، باب ما جاء في الغيلة والسحر."السنن الكبرى"للبيهقي: (٨/ ١٣٦)، كتاب القسامة، باب تكفير الساحر وقتله إن كان ما يسحر به كلام كفر صريح. والأثر قد صححه الشيخ محمد بن عبد الوهاب. انظر بقية تخريجه في الملحق.

2 / 274