377

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ".
وعن جندب مرفوعا: " حد الساحر ضربه بالسيف ".

القتال ﴿فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾ يعني: من [انهزم] ١ من المسلمين وقت الحرب إلا في هاتين الحالتين وهي التحرف للقتال، والتحيز إلى فئة من المسلمين٢ فقد رجع بغضب من الله ﴿وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ ٣٤ ﴿وقذف المحصنات﴾ يعني: المسلمات العفيفات، ﴿الغافلات﴾ يعني: البريئات ﴿المؤمنات﴾ ٥ وهذه السبع الموبقات المخصوصة بالنهي لعظم شأنها.٦
﴿وعن جندب﴾ بن عبد الله٧ ﵁ ﴿مرفوعا﴾ يعني: إلى النبي ﷺ ﴿" حد الساحر ضربه بالسيف "﴾ ضبطه المناوي بالهاء بعد الموحدة، كما في خط المؤلف، يعني: السيوطي في"الجامع الصغير"٨.

١ من"ر"، وفي"ض": (انهزام)، وهو خطأ.
٢ قوله: (يعني منضما وصائرا إلى جماعة ...) إلى قوله: (والتحيز إلى فئة من المسلمين) سقط من"ش".
٣ سورة الأنفال، الآيتان: ١٥ـ ١٦.
٤ انظر التفسير الماضي بين مقاطع الآيتين في:"تفسير البغوي": (٢/ ٢٣٦) .
٥ [١٢٣ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (٥/ ٣٩٣، ح ٢٧٦٦)، كتاب الوصايا، باب قوله تعالى: (إن الذين يأكلون ...) . و"صحيح مسلم مع شرح النووي": (٢/ ٤٤٤ - ٤٤٥، ح ١٤٥)، كتاب الإيمان، باب ٣٨. انظر بقية تخريج الحديث في الملحق.
٦ في النسخ الأخرى: (المخصوصة لعظم شأنها بالنهي) .
٧ تقدمت ترجمته: (ص ٢٢٩)، وهل هو راوي هذا الحديث أو غيره؟ انظر: (ص ٢٧٥) .
٨ انظر:"فيض القدير": (٣/ ٣٧٦) .

2 / 272