374

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
وقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾
وقوله تعالى: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ قال عمر: (الجبت: السحر، والطاغوت: الشيطان) .

وقيل: الجمع ممكن بأن يكون منه ما هو تخييل، ومنه ما يكون له حقيقة.١
﴿وقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ﴾ أي: اختار السحر ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ﴾ ٢ يعني: ما له [من] ٣ نصيب في الجنة، وقوله تعالى: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ ٤ قال الشيخ -رحمه الله تعالى-: ﴿وقال عمر﴾ بن الخطاب ﵁ ﴿الجبت: السحر، والطاغوت: الشيطان٥﴾ .

١ أقول هنا: إن قول من قال بأن السحر تخييل يلزم أصحابه بأن للسحر حقيقة، فإن حصول التخييل وشعور الإنسان بأنه يفعل الشيء ولا يفعله كل ذلك من آثار تأثيره وحقيقته. فالاختلاف يكون لفظيا ما لم ينف القائلون بأنه تخييل حقيقته وتأثيره.
٢ سورة البقرة، الآية: ١٠٢.
٣ زيادة: (من) من غير"الأصل".
٤ سورة النساء، الآية: ٥١.
٥"صحيح البخاري مع الفتح": (٨/ ٢٥١)، كتاب التفسير، باب وإن كنتم مرضى أو على سفر أو ... إلخ.

2 / 269