371

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ " لا ترجعوا بعدي كفارا -فرقا مختلفة- يقتل بعضكم بعضا فتشبهون الكفار بقتل بعضكم١ بعضا بالعداوة " أخرجه الترمذي٢ عن أبي هريرة رضي الله عنهقال: قال رسول الله ﷺ " ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل، ولا المقتول في أي شيء قتل، قيل: وكيف ذلك؟ قال: الهرج، القاتل والمقتول في النار " أخرجه مسلم.٣
عن عرفجة بن شريح٤ قال: قال رسول الله ﷺ " سيكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد أن يفرق أمر أمة

١ في النسخ الأخرى غير"الأصل": (بعضهم) .
٢ [١٢٠ ح] "سنن الترمذي": (٤/ ٤٨٦، ح ٢١٩٣)، كتاب الفتن، باب ٢٨، ولكنه بلفظ:" لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ". والحديث قال الترمذي بعده: هذا حديث حسن صحيح. وقد جاء الحديث بمعناه عند البخاري ومسلم وغيرهما عن جرير. راجع لبقية تخريجه والحكم عليه الملحق.
٣"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٨/ ٢٥١- ٢٥٢، ح ٥٥، ٥٦)، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ١٨. ولم أجده في غير"صحيح مسلم".
٤ هو: عرفجة بن شريح، ويقال: ابن صريح أو ضريح، أو طريح أو شريك، الأشجعي، وقيل: الكندي، ومنهم من جعله أسلميا، روى عن النبي ﷺ قوله:"إنها ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمة محمد وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان". انظر ترجمته في:"تهذيب التهذيب": (٧/ ١٧٦- ١٧٨)، كتاب"الجرح والتعديل": (٧/ ١٧)،"أسد الغابة": (٣/ ٥١٩)،"الاستيعاب مع الإصابة": (٨/ ٨٠) .

2 / 266