347

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
فعلى هذا القول يكون [المقصود] ١ من قوله: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ يرغب العرب في نصره والإيمان به، فإن شرفهم بشرفه، وإن عزتهم بعزته،٢ وفخرهم بفخره.
وقرأ ابن عباس ﵄ والزهري ﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [بفتح الفاء] ٣ ومعناه: أنه من أشرفكم وأفضلكم.٤ عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ " ما ولدني من سفاح أهل [الجاهلية] ٥ شيء ما ولدني إلا نكاح كنكاح أهل الإسلام "٦٧.
عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا، حتى كنت من القرن الذي كنت منه " رواه البخاري.٨

١ جاء في"الأصل": (المقصد)، والتعبير بما أثبته من النسخ الأخرى هو اللائق.
٢ في بقية النسخ غير"الأصل": (فإن شرفهم بشرفه وعزتهم بعزته) .
٣ قوله: (بفتح الفاء) سقطت من"الأصل"، وهي ثابتة في بقية النسخ.
٤ انظر:"تفسير البغوي": (٢/ ٣٤١- ٣٤٢) .
٥ هذه الكلمة يقتضيها السياق، وقد سقطت من كل النسخ.
٦"السنن الكبرى"للبيهقي: (٧/ ١٩٠)، كتاب النكاح."معجم الطبراني":"مجمع الزوائد": (٨/ ٢١٤)، كتاب علامات النبوة، وقد أحال على الطبراني.
٧ حديث ابن عباس هذا سقط بكامله من"ش".
٨ [١٠٩ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (٦/ ٥٦٦، ح ٣٥٥٧)، كتاب المناقب، باب صفة النبي ﷺ. وكذا في"مسند الإمام أحمد": (٢/ ٣٧٣) . انظر بقية تخريجه في الملحق.

2 / 242