332

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
يحذر مما صنعوا، ولو ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا " أخرجاه.

فاليهود ابتدعت، والنصارى اتبعت، ولا ريب أن النصارى تعظم كثيرا من القبور التي تعظمها، والمراد قبور المسلمين خشية أن يعبد فيها القبور بقرينة١ خبر:
"اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد"٢ قالت عائشة- رضي الله عنها٣ -: ﴿يحذر﴾ أمته ﴿مما٤ صنعوا٥﴾ "، ولولا ذلك [أبرز] ٦ قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا٧﴾ فيصلى فيه ﴿أخرجاه﴾ ٨ وقد نهى ﷺ

١ في"ر"، و"ع"، و"ش"صحفت هذه الكلمة إلى: (يقبر فيه، يقر فيه، يقر) على الترتيب، وما أثبته من"الأصل".
٢ [١٠٢ ح] "موطأ الإمام مالك": (١/ ١٧٢، ح ٨٥)، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب ٢٤، و"مسند الإمام أحمد": (٢/ ٢٤٦)،"حلية الأولياء"لأبي نعيم: (٧/ ٣١٧) . والحديث رُوي عن أبي هريرة، وزيد بن أسلم، وفي"الموطأ"من طريق عطاء بن يسار. والحديث قال الألباني عنه في"تحذير الساجد" (ص ١٩): سنده صحيح. انظر لزيادة تخريجه في الملحق.
٣ قوله: (قالت عائشة- ﵂) سقطت من كل النسخ غير"الأصل".
٤ في "المؤلفات": (مما صنعوا)، وهو الموافق لما في "صحيح البخاري".
٥ قوله: (يحذر مما صنعوا) من كلام عائشة وهو في "صحيح البخاري".انظره مع"الفتح": (١/ ٥٣٢، ج ٤٣٥، ٤٣٦)، و"صحيح مسلم". انظره مع"شرح النووي": (٥/ ١٦، ح ٢٢/ ٥٣١) .
٦ هذا من"المؤلفات"، وهو الموافق لما في أصل الحديث، وفي"الأصل"، و"ع"، و"ش": (لأبرز)، وفي"ر": (لبرز) .
٧ قوله: (ولولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا) - أيضا- هو من كلام عائشة- ﵂، وهو في"صحيح البخاري". انظره مع"الفتح": (٣/ ٢٥٥، ح ١٣٩٠)، و"صحيح مسلم". انظره مع"شرح النووي": (٥/ ١٥، ح ١٩/ ٥٢٩) .
٨ تقدم تخريج الحديث في أوله عند قول النبي ﷺ:"لعنة الله على اليهود والنصارى" وانظر الملحق: (١٠١ ح) .

2 / 227