330

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
فقال -وهو كذلك-: "لعنة الله على اليهود والنصارى.

أي: رفعها عن وجهه ﴿فقال- وهو كذلك-:﴾ في النزع " لعنة الله على اليهود والنصارى "١ وفي رواية أبي هريرة: " قاتل الله اليهود والنصارى "٢ أصله اليهوديون حذفت منه ياء النسبة واشتقاقه من الهود، وهو التوبة والميل والرجوع من الشيء إلى ضده، يقال: هاد إذا تاب أو مال أو رجع من خير أو شر وعليه قوله تعالى: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ ٣ أي: تبنا إليك أو ملنا أو رجعنا إليك [فسموا] ٤ بذلك لأنهم تابوا عن عبادة العجل، ومالوا عن٥ الحق إلى الباطل، ورجعوا من الخير إلى الشر،٦ والنصارى: جمع نصران ونصرانه كندامى في جمع ندمان وندمانة، واشتقاقه قيل: من النصرة، لنصرة بعضهم بعضا، أو سموا بذلك نسبة إلى قرية تسمى

١ [١٠١ ح] انظر لبيان هذه العبارة ومثيلاتها من الروايات الأخرى في الملحق. فقد روى الحديث- أيضا- أبو هريرة، وابن عباس، وأسامة بن زيد- ﵃.
٢ [١٠١ ج] "مسند الإمام أحمد": (٢/ ٢٨٥، ٤٥٤، ٥١٨) ."السنن الكبرى"للبيهقي: (٦/ ١٣٥)، و"دلائل النبوة"له: (٧/ ٢٠٤) . الحديث رُوي عن أبي هريرة، وعن عمر بن عبد العزيز مرسلا. انظر بقية الروايات للتفريق بينها وبين هذه في الملحق.
٣ سورة الأعراف، الآية: ١٥٦.
٤ في"الأصل": (فسمعوا)، وهو خطأ من الناسخ، والصواب ما أثبته من بقية النسخ.
٥ في بقية النسخ غير"الأصل": (ومالوا من الحق) .
٦"القاموس المحيط": (ص ٤٢٠)، هود، و"لسان العرب": (٣/ ٤٣٩)، مادة: (هود)، و"تفسير البغوي": (١/ ٧٨- ٧٩)، تفسير سورة البقرة، الآية: ٦٢.

2 / 225