326

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
وعن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله " أخرجاه.

عن عروة بن الزبير ﵄: أنهم كانوا أولاد آدم لصلبه، وكان ود أكبرهم، وأبرهم به،١٢ وقيل: شيث٣.
﴿وعن [عمر] ٤ ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: " لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم "٥﴾ الإطراء: مجاوزة الحد في المدح، أي: لا تمدحوني بالباطل، أو لا تجاوزوا الحد في مدحي " إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله "٦ أخرجاه٧.

(١) صحفت كلمة: (أبرهم) إلى (أمرهم) في كل النسخ غير «الأصل» .
(٢) «تفسير القرطبي»: (١٨/ ٣٠٧)، «تفسير السيوطي»: (٨/ ٢٩٣)، و«فتح الباري»: (٨/ ٦٦٨) .
(٣) قوله: (وقيل شيث)، أي: قيل في تسمية ود أنه شيث، وقيل- أيضا-: هبة الله. انظر: «تفسير ابن كثير»: (٤/ ٤٥٥) .
(٤) في كل النسخ: (ابن عمر)، وفي «المؤلفات» والمصادر الأصلية: (عمر) وهو الصواب الذي أثبته.
(٥) البخاري: أحاديث الأنبياء (٣٤٤٥)، وأحمد (١/٢٣،١/٢٤) .
(٦) البخاري: أحاديث الأنبياء (٣٤٤٥)، وأحمد (١/٢٣،١/٢٤،١/٤٧) .
(٧) تقدم ذكر جزء من الحديث في الشرح: (ص ١١)، وخرج مختصرا، وتم تخريجه بتوسع في الملحق (٣ ح) .
وقوله: (أخرجاه) يوهم أنه قد رواه مسلم وليس كذلك ولعل الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ قد تبع في ذلك الخطيب التبريزي في «المشكاة»: (٣/ ١٣٧٢، ح ٤٨٩٧) عندما قال بعد الحديث بأنه متفق عليه، وقد فات فضيلة الشيخ الألباني في تعليقه على «المشكاة» التنبيه على أن مسلما لم يروه.

1 / 221