320

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم هو الغلو في الصالحين
وقول الله ﷿ ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقّ﴾ .

﴿١٨- باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم١ هو الغلو في الصالحين﴾
﴿وقول الله ﷿ ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ ٢﴾ الغلو: مجاوزة الحد، وذلك أن الحق بين طرفي الإفراط والتفريط، فمجاوزة الحد والتقصير مذمومان٣ في الدين يعني [لا تغلو] ٤ في دينكم غلوا باطلا كما قالت النصارى في المسيح هو الله أو ابن الله، وقال الجمهور في عامة النصارى فإنهم الثالثون، يقولون: الأب والابن وروح القدس إله واحد ﴿﴿وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقّ﴾ ٥﴾ وهو تنزيهه عن الشريك والولد، وكذلك من غلا في دينه من الرافضة والقدرية والجهمية، وقد حرق علي بن أبي طالب ﵁ الغالية من الرافضة فأمر

(١) في «المؤلفات»: (سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو ... إلخ) ولم ترد زيادة: (وتركهم دينهم) في كل النسخ.
(٢) جاء في كل النسخ هنا زيادة: (غير الحق) فحذفتها لأنها خلط من الناسخ بين، الآية النساء و، الآية المائدة، ولم يرد هذا الخطأ في «المؤلفات» .
(٣) في «الأصل»، و«ع»، و«ش»: (مذموم)، وفي «ر»: (مذموما) بدون نون التثنية فأثبت الصواب.
(٤) في «الأصل»: (الغلو) بدل قوله: (لا تغلو)، والأليق بالسياق ما أثبت.
(٥) سورة النساء، الآية: ١٧١.

1 / 215