299

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
باب قول الله تعالى ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾
في " الصحيح " عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:

كالغرباء فطوبى للغرباء، أي: الجنة لأولئك المسلمين الذين كانوا في أول الإسلام،١ ويكونون في آخره، وإنما خصهم بها لصبرهم٢ على أذى الكفار أولا وآخرا، ولزومهم دين الإسلام.
﴿١٥- باب﴾
﴿قول الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ ٣ قيل: إن هذه الآية تقطع عروق شجرة الشرك من القلب٤.
﴿في "الصحيح" عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:

(١) كلمة: (الإسلام) سقطت من «ش» .
(٢) كلمة: (لصبرهم) سقطت من «ش» .
(٣) سورة سبأ، الآية: ٢٣.
(٤) انظر: «مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب» -كتاب «التوحيد» - ضمن العقيدة والآداب: (ص ٤٩)، ضمن مسائل هذا الباب.

1 / 194