292

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، فنزلت: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ . .................................

وسهيل بن عمرو (١)، والحارث بن هشام (٢)، فنزلت: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ (٣) (٤)﴾ ومع ذلك تاب الله على كثير منهم، وآمنوا: كصفوان بن

(١) هو: سهيل بن عمرو بن عبد شمس القرشي العامري أحد أشراف قريش وخطبائهم- وهو الذي أقبل في شأن الصلح، وتأخر إسلامه إلى يوم الفتح ثم أسلم وحسن إسلامه، توفي سنة ١٨ هـ.
انظر ترجمته في: «الإصابة»: (٤/٢٨٧-٢٨٩)، «أسد الغابة»: (٢/٣٢٨-٣٢٩)، «شذرات الذهب»: (١/٣٠) .
(٢) هو: الحارث بن هشام بن المغيرة - أبو عبد الرحمن - القرشي المخزومي - أخو أبي جهل - شهد بدرا كافرا، وأسلم يوم الفتح، وكان قد استجار بأم هانئ بنت أبي طالب ولما بلغ ذلك النبي ﷺ قال: قد أجرنا من أجرت، استشهد يوم اليرموك سنة ١٥ هـ، وقيل: مات في طاعون عمواس سنة ١٧ هـ.
انظر ترجمته في: «أسد الغابة»: (١/٤٢٠-٤٢١) .
(٣) سورة آل عمران، الآية: ١٢٨.
(٤) «صحيح البخاري مع الفتح»: (٧/٣٦٥، ح ٤٠٧٠)، كتاب المغازي، باب ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم. و«سنن الترمذي»: (٥/٢٢٧، ح ٣٠٠٤)، كتاب تفسير القرآن، باب من سورة آل عمران.
والحديث عن ابن عمر ﵄.

1 / 187