258

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
باب ما جاء في الذبح لغير الله
وقول الله ﵎: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي﴾ ..............

النعل] ١ والحذو التقدير والقطع، وفيه علم من أعلام النبوة; لأنه وقع كما أخبر، وفي هذا الباب دليل واضح على أن كل من اعتقد في مخلوق وجعل فيه نوعا من الإلهية فقد جعله إلها مع الله وإن لم يسمه إلها; لأن الاعتبار بالمعاني لا بالألفاظ والأسماء.
﴿٩- باب ما جاء في الذبح لغير الله﴾
﴿وقول الله ﵎: ﴿قُلْ﴾﴾ يا محمد ﴿﴿إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي﴾ ٢﴾ قال مجاهد وسعيد بن جبير والضحاك والسدي:٣ (أراد بالنسك في هذا

(١) ما بين القوسين سقط من «الأصل»، وأثبته من بقية النسخ.
(٢) سورة الأنعام، الآية: ١٦٢.
(٣) هو: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة -أبو محمد- المعروف بالسدي، أدرك بعض الصحابة، من المفسرين، نقل الذهبي عن حسين بن واقد المروزي قوله: (سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر فلم أعد إليه)، توفي سنة ١٢٨ هـ. انظر ترجمته في: «طبقات المفسرين»: (١/١١٠)، «تهذيب التهذيب»: (١/٣١٣- ٣١٥)، «ميزان الاعتدال»: (١/٢٣٦-٢٣٧) .

1 / 144