235

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
رواه أحمد بسند لا بأس به.
وله عن عقبة بن عامر مرفوعًا: " من تعلق تميمة فلا أتم الله له

ما أفلحت "﴾ أي: ما نجوت ﴿"أبدا"، رواه [أحمد]،١ بسند لا بأس به﴾ ٢ فيه أنه إذا فعله أحد جهالة فإنه يعرف بأنه منهي عنه، ويغلظ عليه الأمر، فإن أصر على ذلك بعد معرفته أن النبي ﷺ نهى عنه فإنه٣ يكفر، ولو لم يفعله.
﴿وله عن عقبة بن عامر٤ مرفوعًا: / " من تعلق تميمة فلا أتم الله له "٥﴾ التميمة: العزيمة،٦ ويقال: إنها خرزة كانوا يتعلقونها يرون أنها تدفع الآفات عنهم، واعتقاد هذا جهل وضلال، إذ لا نافع ولا دافع إلا الله

(١) في «الأصل»: «رواه مسلم» نن، وهو خطأ ظاهر من سبق قلم، والصواب ما أثبته من بقية النسخ و«المؤلفات «، وما يظهر من الأصول الحديثية يبين أن الصواب: (أحمد) فسند الإمام مسلم لا يوصف بأنه لا بأس به.
(٢) «مسند الإمام أحمد»: (٤/٤٤٥)، «سنن ابن ماجه»: (٢/١١٦٧-١١٦٨، ح ٣٥٣١)، كتاب الطب، باب تعليق التمائم. الحديث صححه ابن حبان. انظر: «الموارد»: (ص ٣٤٢، ح ١٤١١) . وصححه الحاكم في «المستدرك» (٤/٢١٦) فقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(٣) كلمة: (فإنه) سقطت من «ر»، وهي ثابته في بقية النسخ.
(٤) هو: عقبة بن عامر بن عبس الجهني -أبو حماد-، ويقال: أبو عامر، صحابي، روى عن النبي ﷺ وولي إمرة مصر من قبل معاوية، مات بها سنة ٥٨ من الهجرة. انظر ترجمته في: «طبقات خليفة بن خياط «: (ص ١٢١)، «تهذيب التهذيب»: (٧/٢٤٢-٢٤٤)، «الاستيعاب»: (٨/١٠٠) .
(٥) أحمد (٤/١٥٤) .
(٦) هكذا في «الأصل»، وفي بقية النسخ: (التميمة: يقال إنها خرزة ... إلخ) .

1 / 121