233

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع بلاء أو دفعه
وقول الله تعالى: ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ ١.

﴿٦- باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما رفع بلاء أو دفعه﴾
﴿وقول الله تعالى: ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ ٢﴾ أي: بشدة وبلاء ومرض ﴿هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ﴾ أي: بنعمة وخير وبركة وعافية ﴿هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾ ٣ فسألهم النبي ﷺ عن ذلك فسكتوا،٤ فقال الله تعالى لرسوله ﷺ ﴿قُلْ حَسْبِيَ اللَّه﴾ ٥ أي: هو ثقتي وعليه اعتمادي ﴿عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ ٦ أي: به يثق الواثقون٧.

(١) سورة الزمر، الآية: ٣٨.
(٢) سورة الزمر، الآية: ٣٨.
(٣) سورة الزمر، الآية: ٣٨.
(٤) الإخبار بأن النبي ﷺ سألهم فسكتوا مروي عن مقاتل، ذكر ذلك البغوي في «تفسيره»: (٤/٨٠)، والشوكاني في «تفسيره»: (٤/٤٦٥) .
(٥) سورة الزمر، الآية: ٣٨.
(٦) سورة الزمر، الآية: ٣٨.
(٧) انظر تفسير ال، الآية بكمالها في: «تفسير البغوي»: (٤/٨٠) .

1 / 119