228

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣١)﴾ ١.

وقال عبد الله بن المبارك٢.
وهل بدل٣ الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها٤.
قوله: ﴿وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾ يعني: اتخذوه إلها٥ لما اعتقدوا فيه البنوة والحلول اعتقدوا فيه الإلهية ﴿وَمَا أُمِرُوا﴾ في الكتب المنزلة الإلهية عليهم وعلى ألسنة أنبيائهم ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا﴾ ٦ لأنه هو المستحق للعبادة٧ ﴿لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ٨ أي: تعالى الله وتنزه عن أن يكون له شريك في العبادة٩.

(١) سورة التوبة، الآية: ٣١.
(٢) هو: عبد الله بن المبارك بن واضح المروزي، إمام حافظ فقيه من أتباع التابعين، قضى حياته عابدا غازيا، وله كتاب قيم في «الزهد» به عظات وتوجيهات، ولد سنة ١١٨ هـ، وتوفي سنة ١٨١ هـ. انظر ترجمته في: «وفيات الأعيان»: (٣/٣٢)، «تذكرة الحفاظ»: (١/٢٧٤)، «العبر»: (١/٢١٧) .
(٣) في «ر»: (وهل أفسد الدين) .
(٤) انظر: «تفسير القرطبي»: (٨/١٢٠)، «تفسير البغوي»: (٢/٢٨٦) . وانظر: «الجوافي الكافي» لابن القيم: (ص ٦٣)، وفيه: (وهل أفسد الدين إلا الملوك ...)، و«إغاثة اللهفان»: (١/٥٠٩)، و«جامع بيان العلم وفضله»: (١/٢٠٠) . والبيت منسوب للهذلي.
(٥) انظر: «تفسير البغوي»: (٢/٢٨٦) .
(٦) سورة التوبة، الآية: ٣١.
(٧) انظر: «تفسير الطبري»: (٦/١٠/١١٥) .
(٨) سورة التوبة، الآية: ٣١.
(٩) انظر: «تفسير الطبري»: (٦/١٠/١١٥)، و«تفسير البيضاوي»: (١/٤٠٣، و«تفسير ابن كثير»: (٢/٣٦٢) .

1 / 114