191

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة "١ أخرجه الترمذي٢ والقراب بضم القاف، ويقال بكسرها، والضم أفصح وأشهر.
قال القاضي٣٤ هو مأخوذ من القرب، أي: ما يقاربها في المقدار، والقراب شبه جراب يضع فيه المسافر زاده وقراب السيف٥. عن ابن عباس ﵄ " أن قوما قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وانتهكوا فأكثروا، فأتوا رسول الله ﷺ فقالوا: يا محمد إن ما تدعوا إليه لحسن لو٦ تخبرنا أن لأعمالنا كفارة، فنزلت: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ . إلى قوله: ﴿فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَات...ٍ﴾ ٧ ٨"- قال: يبدل شركهم إيمانًا وزناهم إحصانًا٩.

(١) الترمذي: الدعوات (٣٥٤٠) .
(٢) تقدم تخريجه قريبا (ص ٦١) .
(٣) كلمة: (القاضي) غير واضحة في «الأصل»، وجاءت واضحة في بقية النسخ.
(٤) هو: عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن اليحصبي السبتي -أبو الفضل- المشهور بالقاضي عياض، عالم المغرب، كانت له تواليف كثيرة، منها: كتاب «الشفا في حقوق المصطفى» وله كتاب «العقيدة»، وكان إماما في الحديث، ومن تصانيفه: إكماله لشرح صحيح مسلم للمازري المسمى «المعلم»، وُلد سنة ٤٧٦هـ، وتوفي سنة ٥٤٤ هـ. انظر ترجمته في: «وفيات الأعيان»: (٣/ ٤٨٣)، «تذكرة الحفاظ»: (٤/ ١٣٠٤)، «شذرات الذهب»: (٤/ ١٣٨) .
(٥) انظر: «مشارق الأنوار»: (٢/ ١٧٦) .
(٦) (لو) سقطت من «ر» .
(٧) سورة الفرقان، الآيات: ٦٨-٧٠.
(٨) زيد هنا في «ر» لفظة: (علي)، ولم أجد في التفاسير أن هذا القول عن علي ﵁، ولعله إن صح النقل علي بن أبي طلحة الذي يروي عن ابن عباس.
(٩) «تفسير الطبري»: (١١/ ١٩/ ٤٦)، و«تفسير القرطبي»: (١٣/ ٧٨)، و«تفسير ابن الجوزي»: (٦/ ١٠٧)، و«تفسير ابن عباس» (صحيفة): (ص ٣٨٣) .

1 / 62