182

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
﴿وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ .
عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ " من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسول.........................................

﴿وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ ١ هداهم [الله] ٢ في الدنيا٣ وشرح صدورهم بالإسلام وأخلصوا لله بالأعمال.
﴿عن عبادة بن الصامت٤ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ " من شهد أن لا إله إلا الله وحده﴾ أي: منفردًا ﴿لا شريك له﴾ في ألوهيته ووحدانيته وربوبيته ﴿وأن محمدًا﴾ الهاشمي القرشي الذي أوجب علينا اتباعه وطاعته، ومحبته ﴿عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله٥﴾

(١) سورة الأنعام، الآية: ٨٢.
(٢) سقط لفظ الجلالة من «الأصل»، وألحقته من «ر»، و«ع» .
(٣) انظر: «تفسير القرطبي»: (٧/٣٠) .
(٤) هو: عبادة بن الصامت بن قيس بن أحرم الأنصاري الخزرجي، صحابي جليل شهد المشاهد كلها، كان ممن جمع القرآن في عهد رسول الله ﷺ، ولي القضاء في فلسطين، مات سنة ٣٤هـ، وقيل: ٤٥هـ.
انظر ترجمته في: «أسد الغابة»: (٣/ ٥٦-٥٧)، «طبقات ابن سعد»: (٣/ ٥٤٦) .
(٥) قال ابن حجر في «فتح الباري»: (٦/ ٤٧٥) في شرح هذا الحديث عند هذه العبارة: (ويستفاد منه ما يلقنه النصراني إذا أسلم) .

1 / 53