173

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
والأديان المخالفة لدين الإسلام١ ﴿فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِه﴾ ٢ يعني: فتميل بكم هذه الطرق المختلفة المضلة عن دينه وطريقه الذي ارتضاه لعباده٣ روى٤ البغوي٥ بسنده عن ابن مسعود قال: " خط لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم خطا ثم قال: "هذا سبيل الله" ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله وقال: هذه سبل على كل سبيل شيطان يدعو إليه "٦ وقرأ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ﴾ ٧٨ يعني: باتباع دينه وصراطه الذي لا اعوجاج فيه ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ ٩ يعني الطرق المختلفة والسبل المضلة.

(١) انظر: «تفسير البغوي»: (٢/١٤٢) .
(٢) سورة الأنعام، الآية: ١٥٣. «تفسير البغوي»: (٢/١٤٢) .
(٣) انظر: «تفسير البغوي»: (٢/١٤٢) .
(٤) في «ر» (رواه البغوي بسند)، وهو خطأ من الناسخ، والصواب ما أثبت من «الأصل»، وبقية النسخ.
(٥) هوك الحسين بن مسعود بن محمد –أبو محمد- المعروف بالفراء البغوي، الشافعي، الفقيه، المحدث، المفسر، كان من العلماء الربانيين، وكان ذا تعبد ونسك، وقناعة باليسير، مات سنة ٥١٦ هـ. انظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء» .. (١٩/٤٣٩-٤٤٣)، «تذكرة الحفاظ»: (٤/١٢٥٧- ١٢٥٩)، «وفيات الأعيان»: (٢/١٣٦)، و«شذرات الذهب»: (٤/٤٨) .
(٦) أحمد (١/٤٣٥)، والدارمي: المقدمة (٢٠٢) .
(٧) سورة الأنعام، الآية: ١٥٣.
(٨) [٩ح] «سنن الدارمي»: (١/٦٠، ح٢٠٨)، المقدمة، باب في كراهية أخذ الرأي.
«مسند الإمام أحمد»: (١/٤٦٥)، «المستدرك» للحاكم: (٢/٨) .
والحديث قال عنه الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وشاهده لفظًا واحدًا حديث الشعبي عن جابر من وجه غير معتمد.
وصححه ابن حبان: «الإحسان»: (١/١٠٥، ح٦) .
وحسنه الألباني في «مشكاة المصابيح»: (١/٥٨، ح١٦٠٦)، وصححه في تخريجه لـ «شرح العقيدة الطحاوية»: (ص٥٢٥، ح٨١٠) . انظر التخريج المفصل في الملحق.
(٩) سورة الأنعام، الآية: ١٥٣.

1 / 34