171

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
على١ العادة وإلا فهو محرم خشي الفقر أم لا.
الرابعة: قوله تعالى: ﴿وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِش﴾ ٢ يعني: الزنا وغيره من المحرمات والمنهيات ما ظهر منها وما بطن- قيل: سره وعلانيته-، وقيل: القليل والكثير، وقيل٣ الظاهر ما ظهر تحريمه، والباطن ما فيه شبهة، ويعضده الخبر: "المؤمنون وقافون عند الشبهات "٤.
الخامسة: قوله تعالى: ﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ٥ وقد تقدم تفسيره٦.
السادسة: قوله تعالى: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾ ٧ وقد تقدم تفسيره٨.
السابعة: قوله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ﴾ ٩ أي: العدل، وقد تقدم تفسيره] ١٠١١.
الثامنة: قوله تعالى: ﴿لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ ١٢ يعني: طاقتها، أي: لا نكلف المعطي أن يعطي أكثر مما وجب عليه، ولا نكلف صاحب الحق الرضا بأقل من حقه١٣.

(١) هكذا في «الأصل»، وقد سقطت كلمة: (على) من بقية النسخ.
(٢) سورة الأنعام، الآية: ١٥١.
(٣) سقط من العبارة في «ر» قوله: (والكثير، وقيل) .
(٤) لم أجد هذا الخبر بنصه فيما بحثت فيه، ووجدت في «مجموع الفتاوى» لابن تيمية (١٠/ ٣٨٢) معناه بلفظ: «المؤمن وقاف متبين» منسوبا للحسن البصري.
(٥) سورة الأنعام، الآية: ١٥١.
(٦) انظر: (ص ٢٨، ٢٩) .
(٧) سورة الأنعام، الآية: ١٥٢.
(٨) انظر: (ص ٢٩) .
(٩) سورة الأنعام، الآية: ١٥٢.
(١٠) (السابعة....) سقطت من «الأصل» وألحقته من بقية النسخ.
(١١) انظر: (ص٣٠) .
(١٢) سورة الأنعام، الآية: ١٥٢.
(١٣) انظر «تفسير البغوي»: (٢/١٤٢)، وانظر: «تفسير الشوكاني»: (٢/١٧٨) .

1 / 32