169

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
وقوله تعالى: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شيئًا﴾ ١ الآيات المحكمات إلى قوله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ ٢.

الرابعة عشرة: أمره تعالى بوفاء العهد، وهو الإتيان٣ بما أمر الله به، والانتهاء عن ما نهى عنه، أو ما التزمه الإنسان على نفسه.
الخامسة عشرة: أمره تعالى بالإيفاء في الكيل والوزن بأن يؤديه من هو عليه على الوفاء والكمال.
السادسة عشر: النهي عن اتباع ما ليس له به علم في قوله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ ٤ أي: لا تقل سمعت ما لم تسمع، ولا أبصرت ما لم تبصر، ولا علمت ما لم تعلم٥.
ويدخل في ذلك أصول الدين وفروعه، والفتوى والشهادة والغيبة ورواية الأخبار.
السابعة عشر: النهي عن البطر والخيلاء في قوله تعالى: ﴿وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا﴾ ٦ فيعرف الإنسان نفسه لأنه خلق ضعيفا.
الثامنة عشرة: النهي عن الشرك في قوله تعالى: ﴿وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ .
﴿وقوله تعالى: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلا

(١) سورة الأنعام، الآية: ١٥١.
(٢) سورة الأنعام، الآية: ١٥٣.
(٣) في «ر»: (بوفاء العهد والإتيان بما أمر الله) .
(٤) سورة الإسراء، الآية: ٣٦.
(٥) انظر: «تفسير ابن الجوزي»: (٥/ ٣٥) .
(٦) سورة الإسراء، الآية: ٣٧.

1 / 30