164

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًاوَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ ١.

﴿أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ﴾ ٢ الآيات المحكمات إلى قوله تعالى: ﴿وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا﴾ ٣ وفيها ثمان عشرة مسألة:
الأولى: وجوب عبادة الله والمنع من٤ عبادة غيره; لأن العبادة عبارة عن الفعل المشتمل على نهاية التعظيم، ولا تليق إلا لمن له٥ الإنعام والإفضال على عباده، ولا منعم إلا الله تعالى، فكان هو المستحق للعبادة لا غيره.
الثانية: لزوم القيام بحق الوالدين إحسانًا إليهما برًّا وعطفًا عليهما سيما عند بلوغ الكبر وانتهائهما إلى حالة الضعف. والإنسان يكلف في حق الوالدين بخمسة أشياء:
الأول: قوله تعالى: ﴿فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ ٦ وهي كلمة تضجر وكراهية.
الثاني: قوله تعالى: ﴿وَلا تَنْهَرْهُمَا﴾ ٧ أي: تزجرهما.

(١) سورة الإسراء، الآية: ٢٤-٢٣.
(٢) سورة الإسراء، الآية: ٢٣.
هذا ما كتبه من ال، الآية ثم قال في شرحها: الآيات المحكمات إلى قوله تعالى ﴿وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا﴾ ثم شرح الآيات وفي «المؤلفات» أتم الآيتين إلى قوله: ﴿كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾
(٣) سورة الإسراء، الآية: ٣٩.
(٤) هكذا في «الأصل»، وفي بقية النسخ: (عن) .
(٥) كلمة: (له) سقطت من «ر» .
(٦) سورة الإسراء، الآية: ٢٣.
(٧) سورة الإسراء، الآية: ٢٣.

1 / 25