25

Tahqiq Qawl Fi Masalat Cisa

تحقيق القول في مسألة: عيسى كلمة الله والقرآن كلام الله

Enquêteur

قسم التحقيق بدار النشر

Maison d'édition

دار الصحابة للتراث

Édition

الأولى ١٤١٢هـ / ١٩٩٢م

Lieu d'édition

طنطا (مصر)

فإذا كانت النعم التي بنا وما في السموات وما في الأرض من الله وهي مخلوقة فما المانع أن يكون المسيح روحًا من الله وهو مخلوق. وقد بينا أن جبريل الذي قال فيه: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ هو مخلوق أيضًا وذلك كله لأن جبريل عين من الأعيان والمسيح وروحه عين من الأعيان قائم بنفسه. والأعيان القائمة بنفسها التي تنتقل من موضع إلى موضع يمتنع* فيها أن تكون صفة للمخلوق فكيف يكون صفة للخالق ﷾

[التعليق]
* في الأصل المطبوع: (يمنع) .

1 / 47