Enquête sur les hadiths de divergence
التحقيق في أحاديث الخلاف
Enquêteur
مسعد عبد الحميد محمد السعدني
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1415 AH
Lieu d'édition
بيروت
Régions
•Irak
Empires & Eras
Abbassides
١٢٩١ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَ أَبُو بكر بن مَالك ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أبي ح
١٢٩٢ - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَيحيى بن عَليّ قَالَا أنبأ أَبُو مُحَمَّد الصريفيني أنبأ أَبُو بكر بن عَبْدَانِ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ثَنَا أَيُّوب بن سُلَيْمَان الصغدي ثَنَا أَبُو الْيَمَان أنبأ شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ قَالَ أنبأ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بن الحمرا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ وَاقِفٌ بِالْحَزْوَرَةِ فِي سُوقِ مَكَّةَ وَاللَّهِ إِنَّكَ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ ﷿ وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
١٢٩٣ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بن عَليّ أنبأ جَابر بن ياسين وَعبد الْعَزِيز بن عَليّ قَالَا أنبأ المخلص قَالَ ثَنَا ابْن صاعد ثَنَا ابْن أبي بزَّة ثَنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة ثَنَا ثَابت ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَتَت الْأَنْصَارُ فَجَلَسُوا حَوْلَهُ يَعْنِي النَّبِيَّ فَجَعَلَ يُقَلِّبُ بَصَرَهُ فِي نَوَاحِي مَكَّةَ وَيَنْظُرُ إِلَيْهَا وَيَقُولُ وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكِ أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ ﷿ وَأَكْرَمَهَا عَلَى اللَّهِ وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مَا خَرَجْتُ
مَسْأَلَةٌ لَا يكره المحافرة بِمَكَّة وَقَالَ أَبُو حنيفَة يكره
١٢٩٤ - حَدثنَا يحيى بن إِبْرَاهِيم السلماسي قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد الْقَارِي ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله الْبَزَّار ثَنَا النقاش ثَنَا أَحْمد ابْن فياض ثَنَا أَبُو مُحَمَّد أَخُو الإِمَام ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامِ وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ فَحَسَبْتُ ذَلِكَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَبَلَغَتْ صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عُمْرَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَصَلَاةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَهِيَ خَمْسُ صلوَات عمر مِائَتي سنة وسبع وَتِسْعِينَ سَنَةً وَتِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَعَشْرِ لَيَالٍ
مَسَائِلُ الطَّوَافِ
مَسْأَلَةٌ السُّنَّةُ أَنْ يَسْتَلِمَ الرَّكُنَ الْيَمَانِيَّ فِي طَوَافِهِ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَيْسَ بمسنون
١٢٩٥ - أخبرنَا عبد الْملك أَنْبَأَ أَبُو عَامِرٍ الْأَزْدِيُّ وَأَبُو بكر الغورجي قَالَا أَنْبَأَ ابْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ ثَنَا ابْن مَحْبُوب ثَنَا التِّرْمِذِيّ ثَنَا مَحْمُود بن غيلَان ثَنَا عبد الرَّزَّاق أنبا سُفْيَانُ وَمَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ خَيْثَمٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةَ لَا نمر
2 / 142