Tahdhib Asma
تهذيب الأسماء واللغات
Enquêteur
مكتب البحوث والدراسات
Maison d'édition
دار الفكر
Édition
الأولى
Année de publication
1996 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tahdhib Asma
al-Nawawi (d. 676 / 1277)تهذيب الأسماء واللغات
Enquêteur
مكتب البحوث والدراسات
Maison d'édition
دار الفكر
Édition
الأولى
Année de publication
1996 AH
Lieu d'édition
بيروت
وأحمد بن حازم بن أبي عزرة وحنبل بن إسحاق روى عنه محمد بن المظفر وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس وأبو قاسم بن الثلاج قال الخطيب كان الاصطخري أحد الأئمة المذكورين ومن شيوخ الفقهاء الشافعيين وكان ورعا زاهدا متقللا وقال صالح بن أحمد بن محمد الحافظ كان الاصطخري أحد الفقهاء مع ما رزق من الديانة والورع ودل كتابه الذي ألفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته قال الخطيب حدثني القاضي أبو الطيب الطبري قال حكى لي عن أبي القاسم الداركي قال سمعت أبا إسحاق المروزي يقول دخلت بغداد فلم يكن بها من يستحق أن أدرس عليه إلا أبو العباس بن سريج وأبو سعيد الاصطخري
قال القاضي أبو الطيب وهذا يدل على أن أبا علي بن خيران لم يكن يقاس بهما وكان من الورع والزهد بمكان قال ويقال إنه كان قميصه وسراويله وعمامته وطيلسانه من شقة واحدة قال وله تصانيف كثيرة منها كتاب أدب القضاء ليس لأحد مثله وولي الحسبة ببغداد وأحرق طاق اللعب من أجل ما يعمل فيها من الملاهي واستفتاه القاهر الخليفة في الصابئين فأفتاه بقتلهم لأنه تبين له مخالفتهم اليهود والنصارى وأنهم يعبدون الكواكب فعزم الخليفة على قتلهم فجمعوا مالا كثيرا فكف عنهم قال القاضي وحكي عن الداركي قال ما كان أبو إسحاق المرزي يفتي بحضرة الاصطخري إلا بإذنه رحمهما الله تعالى
Page 520
Entrez un numéro de page entre 1 - 997