338

Tahdheer 'Uloom al-Hadith

تحرير علوم الحديث

Maison d'édition

مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
فهذا للإبانة أن جهالة الصحابي لا تضره، ذكر في روايته سماعه من النبي ﷺ أم لم يذكر. وليس هو في شأن اتصال ما بين التابعي وذلك الصحابي المجهول.
٣ - مرسل.
وله صور واحدة، وهي أن يقول التابعي الثقة: (عن رجل عن النبي ﷺ أو: (حدثني رجل) ولا ينسبه للصحابة، ولا يذكر عن ذلك أنه سمع النبي ﷺ.
فهذا مرسل، وذلك الرجل مجهول جهالة مؤثرة، ولا يلحق بالصحابة، فإن التابعين رووا كثيرًا عن نظرائهم، وفي التابعين من جرح.
كذلك رأيت أبا داود السجستاني خرج في " المراسيل " حديثًا من طريق محمد بن كعب القرظي، قال: (حدثني من لا أتهم عن رسول الله ﷺ فذكر حديثًا (١).
فعده أبو داود مرسلًا.
* * *

(١) المراسيل (رقم: ٥٣٣)، وفي الإسناد إلى القُرظي راوٍ مجهول، وإنما استدللت بصنيع أبي داود في إدخال هذه الصورة في جُملةِ المراسيل.

1 / 353