461

Tahbir Sharh Tahrir

التحبير شرح التحرير في أصول الفقه

Enquêteur

٣ رسائل دكتوراة - قسم أصول الفقه في كلية الشريعة بالرياض

Maison d'édition

مكتبة الرشد - السعودية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

الرياض

قَوْله: ﴿إِنَّا نَحن نحي ونميت﴾ [ق: ٤٣]، و" نعلم "، و" منتقمون ": هَذَا من مجَاز اللُّغَة، يَقُول الرجل: إِنَّا سنجري عَلَيْك رزقك) .
وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين: (مَقْصُوده: مَعْنَاهُ: أَنه يجوز فِي اللُّغَة) .
احْتج الْقَائِلُونَ بِوُقُوعِهِ فِي الْقُرْآن بقوله تَعَالَى: ﴿تجْرِي من تحتهَا الْأَنْهَار﴾، ﴿الْحَج أشهر مَعْلُومَات﴾ [الْبَقَرَة: ١٩٧]، ﴿واخفض لَهما جنَاح الذل﴾ [الْإِسْرَاء: ٢٤]، ﴿واشتعل الرَّأْس شيبًا﴾ [مَرْيَم: ٤]، ﴿وجزاؤا سَيِّئَة سَيِّئَة مثلهَا﴾ [الشورى: ٤٠]، ﴿الله يستهزئ بهم﴾ [الْبَقَرَة: ١٥]، وَغير ذَلِك كثير.
وَأما قَوْله تَعَالَى: ﴿وَسُئِلَ الْقرْيَة﴾ [يُوسُف: ٨٢]، ﴿يُرِيد أَن ينْقض﴾ [الْكَهْف: ٧٧] .
فَقيل: الْقرْيَة: مجمع النَّاس كَمَا تقدم، ثمَّ إنطاق الْجِدَار وَخلق الْإِرَادَة فِيهِ مُمكن.

2 / 462