﴿والمدلول﴾ فِي التَّرْجِيح.
وَالْأَصْل فِي ذَلِك: أَن مَادَّة (دلّ) و(اسْتدلَّ) لكل مِنْهُمَا اسْم فَاعل وَاسم مفعول ومصدر.
فاسم الْفَاعِل من (دلّ): (دَال)، و(دَلِيل) - إِن قُلْنَا بِمَعْنى فَاعل -، وَاسم / الْمَفْعُول: (مَدْلُول)، والمصدر: (دلَالَة) .
وَاسم الْفَاعِل من (اسْتدلَّ): (مستدل) بِكَسْر الدَّال، وَاسم الْمَفْعُول بِفَتْحِهَا، والمصدر: (اسْتِدْلَال)، لَكِن اسْم الْمَفْعُول مِنْهُ تَارَة يكون [مستدلًا] بِهِ و[مستدلًا] عَلَيْهِ، و[مستدلًا] لَهُ.
قَوْله: ﴿وَالنَّظَر - هُنَا -: فكر يطْلب بِهِ علم أَو ظن﴾ .
النّظر يُطلق لُغَة على الِانْتِظَار، وعَلى رُؤْيَة الْعين، وعَلى الْإِحْسَان، وعَلى الْمُقَابلَة، وعَلى الِاعْتِبَار.