Tafsir Nur Thaqalayn
تفسير نور الثقلين
Enquêteur
تصحيح وتعليق : السيد هاشم الرسولي المحلاتي
Édition
الرابعة
Année de publication
1412 - 1370 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tafsir Nur Thaqalayn
Abd Ali Al-Arausi Al-Huwayzi (d. 1112 / 1700)تفسير نور الثقلين
Enquêteur
تصحيح وتعليق : السيد هاشم الرسولي المحلاتي
Édition
الرابعة
Année de publication
1412 - 1370 ش
كل سبب وضع (1) في القرآن صفة على حدة. فقوله: رب العرش العظيم يقول:
الملك العظيم، وقوله: " الرحمان على العرش استوى " يقول: على الملك احتوى وهذا ملك الكيفوفية في الأشياء، ثم العرش في الوصل منفرد من الكرسي لأنهما بابان من أكبر أبواب الغيوب، وهما جميعا غيبان وهما في الغيب مقرونان، لان الكرسي هو الباب الظاهر من الغيب الذي منه مطلع البدع ومنه الأشياء كلها والعرش هو الباب الباطن الذي يوجد فيه علم الكيف والكون والحمد والقدر والأين والمشية وصفة الإرادة وعلم الألفاظ والحركات والترك وعلم العود والبدأ. فهما في العلم بابان مقرونان، لان ملك العرش سوى ملك الكرسي، وعلمه أغيب من علم الكرسي، فمن ذلك قال: " رب العرش العظيم " اي صفته أعظم من صفة الكرسي وهما في ذلك مقرونان.
437 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد " رحمه الله " قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي الطفيل عن أبي جعفر عن علي بن الحسين عليهم السلام قال: إن الله عز وجل خلق العرش أرباعا لم يخلق قبله الا ثلاثة أشياء الهوا والقلم والنور، ثم خلقه من أنوار مختلفة فمن ذلك النور نور اخضر اخضرت منه الخضرة، ونور اصفر اصفرت منه الصفرة، ونور احمر احمرت منه الحمرة، ونور أبيض وهو نور الأنوار، ومنه ضوء النهار، ثم جعله سبعين الف طبق: غلظ كل طبق كأول العرش إلى أسفل السافلين ليس من ذلك طبق الا يسبح بحمد ربه ويقدسه بأصوات مختلفة، والسنة غير مشتبهة، ولو اذن للسان منها فأسمع شيئا مما تحته لهدم الجبال والمداين والحصون، ولخسف البحار ولأهلك ما دونه، له ثمانية أركان على كل ركن منها من الملائكة ما لا يحصى عددهم الا الله عز وجل، يسبحون الليل والنهار لا يفترون، ولو حس شئ مما فوقه ما قام لذلك طرفة عين بينه و
Page 288
Entrez un numéro de page entre 1 - 3 336