864

Tafsir Kanz des Minutes

تفسير كنز الدقائق

Enquêteur

الحاج آقا مجتبى العراقي

Année de publication

شوال المكرم 1407

وفي الكتاب استعارة تبعية، ووجه الشبه التمسك به، فإن المتمسك به سبب النجاة عن الردى، كما أن التمسك بالحبل سبب السلامة عن التردي: والاعتصام ترشيح للاستعارة.

جميعا: مجتمعين عليه.

وفي أمالي شيخ الطائفة (رحمه الله): بإسناده إلى عمر بن راشد، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قوله: " واعتصموا بحبل الله جميعا " قال: نحن الحبل (1).

وفي تفسير العياشي: عن ابن يزيد قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قوله: " واعتصموا بحبل الله جميعا " قال: علي بن أبي طالب (عليه السلام) حبل الله المتين (2).

وعن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: آل محمد (عليهم السلام) هم حبل الله الذي أمرنا بالاعتصام به، فقال " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " (3).

وفي كتاب معاني الأخبار: بإسناده إلى موسى بن جعفر (عليهما السلام)، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين (عليهم السلام) قال: الامام منا لا يكون إلا معصوما، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها، ولذلك لا يكون إلا منصوصا، فقيل له: يا بن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فما معنى المعصوم؟ فقال: هو المعتصم بحبل الله، وحبل الله هو القرآن لا يفترقان إلى يوم القيامة، والامام يهدي إلى القرآن، والقرآن يهدي إلى الامام، وذلك قول الله (عز وجل): " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم " (4) (5).

Page 184