Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tafsir Kanz des Minutes
Muhammad al-Mashhadi al-Qumi (d. 1125 / 1713)تفسير كنز الدقائق
شهادتكم التي آمنتم بها.
أو المثل مقحم كما في قوله: " وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله " (1) أي عليه.
وقرئ بحذفه، وقرأ أبي بالذي آمنتم به (2).
فقد اهتدوا: إلى الحق.
وإن تولوا: عما أنتم عليه.
فإنما هم في شقاق: في كفر على ما رواه الطبرسي عن الصادق (عليه السلام) (3).
وأصله المخالفة: المناواة، فإن كل واحد من المتخالفين في شق غير شق الآخر.
فسيكفيكهم الله: تسلية للمؤمنين ووعد لهم بالحفظ والنصر.
وهو السميع: لأقوالكم.
العليم: بنياتكم.
صبغة الله: مصدر منتصب من قوله: " آمنا به " وهي فعلة، من صبغ كالجلسة من جلس، وهي الحالة التي يقع عليها الصبغ ، والمعنى تطهير الله، لان الايمان يطهر النفوس.
والأصل فيه أن النصارى كانوا يغمسون أولادهم في ماء أصفر، يسمونه المعمودية، ويقولون هو تطهير لهم، فإذا فعل الواحد منهم بولده ذلك، قال: الآن صار نصرانيا حقا فامر المسلمون بأن يقولوا لهم: قولوا: آمنا وصبغنا الله بالايمان صبغة لا مثل صبغتنا وطهرنا به لا مثل تطهيرنا، أو يقولوا: صبغنا الله بالايمان صبغته ولم يصبغ صبغتكم، فهو من باب المشاكلة، كما تقول لمن يغرس الأشجار:
إغرس كما يغرس فلان، تريد رجلا يصطنع الكرام.
Page 353
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 379