Tafsir Jawamic Jamic
تفسير جوامع الجامع
Enquêteur
مؤسسة النشر الإسلامي
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tafsir Jawamic Jamic
Al-Fadl ibn al-Hasan al-Tabarsi (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Enquêteur
مؤسسة النشر الإسلامي
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
لأن الولادة من صفات الأجسام وصانع الأجسام ليس بجسم حتى يكون والدا، ولأن الولادة لا تكون إلا بين زوجين ولا يصح أن يكون له صاحبة تزاوجه * (وخلق كل شئ وهو بكل شئ عليم) * ومن كان بهذه الصفة فهو غني عن كل شئ * (ذلكم) * إشارة إلى الموصوف بالصفات المتقدمة، وهو مبتدأ وما بعده أخبار مترادفة له، وهي: * (الله) *، * (ربكم) *، * (لا إله إلا هو) *، * (خلق كل شئ) * أي: ذلكم الجامع لهذه الصفات * (فاعبدوه) * لأن من استجمعت له هذه الصفات حقت له العبادة * (وهو على كل شئ وكيل) * أي: حفيظ مدبر، ولكل شئ من الأرزاق والآجال مالك * (لا تدركه الابصار) * البصر: الجوهر اللطيف الذي به تدرك المبصرات، والمعنى: أنه متعال أن يكون مبصرا في ذاته، فالأبصار سورة الأنعام / 104 - 105 لا تدركه، لأنها إنما تدرك ما كان في جهة أصلا أو تابعا كالأجسام والألوان * (وهو يدرك الابصار) * وهو للطف إدراكه للمدركات يدرك تلك الجواهر اللطيفة التي ركبها الله في حاسة النظر وهي الأبصار ولا يدركها مدرك سواه * (وهو اللطيف) * يلطف عن أن تدركه الأبصار * (الخبير) * بكل لطيف، فهو يدرك الأبصار ولا تلطف عن إدراكه، وهذا من باب اللف والنشر، وروي عن الرضا (عليه السلام): أنها الأبصار التي في القلوب (1)، أي: لا يقع عليه الأوهام ولا يدرك كيف هو (2).
Page 602
Entrez un numéro de page entre 1 - 2 299