Interprétation de Galien sur les Aphorismes d'Hippocrate par Hunayn ibn Ishaq
شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق
قال جالينوس: (1) قد يرى الصبيان كثيرا في وقت بكائهم ينقطع عليهم إدخال الهواء في * النفس (1392) حتى يقف * في (1393) الصدر وقفة في وسط منه ثم يتم ما * بقي (1394) عليه منه. (2) وقد وصف أبقراط هذا النفس في كتاب أبيديميا بأن قال إن نفسا يتضاعف رجوعه إلى PageVW1P065A داخل كأنه يكون * استنشاقا (1395) بعد * استنشاق (1396) ، وذلك ربما كان من * كلال (1397) القوة * وضعفها (1398) ، وربما كان من صلابة الآلات، وربما كان من اجتماع الشيئين، وربما كان من حال قريبة من التشنج يكون * في (1399) عضل الصدر. (3) فإن القوة الضعيفة إذا عجزت عن أن يتبسط الصدر في مرة واحدة المقدار من البسط الذي يحتاج إليه الحيوان، وقفت وقفة في حال فعلها حتى تستريح * أولا (1400) ، ثم تعود. (4) * فتكون (1401) * الآلة (1402) الصلبة لا تواتي القوة التي تبسطها بسلاسة فترتعد في انبساطها قسرا. (5) وأما الحال القريبة من التشنج فليست بي حاجة إلى أن أصف أنها تفعل هذا النفس. (6) وإذا غلب البرد على عضل الصدر أو * على (1403) عصبه، حدث في تلك الآلات صلابة وحركة من جنس حركة التشنج ومن شأن الحمى وكل علاج يسخن أن يبرأ تلك الحال. (7) فإذا كان مع هذا PageVW2P136B العارض حمى فليس يمكن أن يكون السبب فيه غلبة البرد على عضل الصدر أو عصبه، ولا يخلو عند ذلك حدوثه من أن يكون إما من صلابة حدثت بسبب * يبس (1404) وإما من ضعف القوة وإما من حال قريبة من التشنج. (8) وأي هذه الأسباب كان سببه فليس * يحمد (1405) أن يعرض في مرض حاد. (9) * فإن (1406) كان أبقراط إنما عنى بقوله «نفس البكاء» هذه الحركة التي وصفنا من حركة آلات التنفس، فقد فرغت من تفسير * ما (1407) قال. وإن * كان (1408) أراد به * أن (1409) يكون مع * هذا (1410) النفس الذي * ذكره (1411) صوت شبيه بصوت الباكي، فهو يدل مع دلالته على الأسباب التي ذكرنا على حال موجعة مؤلمة يكون التنفس معها من صاحبه PageVW6P127A وهو كأنه يأمن أو يتنفس الصعداء PageVW0P067B أو يكون منه صوت مركب منهما.
EDITOR|
Kühn xviii, 94, line 1
55
[aphorism]
Page 94