344

Interprétation de Galien sur les Aphorismes d'Hippocrate par Hunayn ibn Ishaq

شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق

PageVW1P060A قال جالينوس: (1) * (1136) قد * خبر (1137) أبقراط كيف تكون الحدبة في كتابه في المفاصل * ولخص (1138) ما يكون منها من خلف ومن قدام وإلى جانب، (2) لأن * هذه (1139) العلل من علل الصلب خاصة، * وينبغي (1140) لمن أراد أن يقف من معرفة هذه * العلل (1141) على الحقيقة أن ينظر فيما * وصف (1142) على الشرح التام في ذلك الكتاب. (3) وأما في هذا الموضع فإني أصف ما يحتاج إليه منه في * تفسير (1143) هذا الفصل. (4) فأقول إن الحدبة قد تعرض في الصلب من ضربة أو سقطة، (5) وتعرض أيضا من خراج صلب يخرج في مقدمه. (6) وذلك * أن (1144) الخراج إذا جذب * خرزة (1145) من الصلب نحو مقدمه، حدث * فيه (1146) في موضع تلك الخرزة من * مؤخره (1147) موضع * غائر (1148) ، (7) وكذلك تكون الحال متى كان ما * زال (1149) إلى مقدمه من * الخرز (1150) أكثر من خرزة وكانت تلك الخرز الزائلة * متوالية (1151) . (8) * ومتى (1152) كانت تلك الخرز * الزائلة (1153) ليست متوالية، حدثت الحدبة من خلف، لأنه بحسب ما * يجتذب (1154) ذلك الخراج الخرز الذي يجذبه إلى مقدم * الصلب (1155) حتى يحنيه يكون زوال ما بين ذلك من الخرز إلى مؤخر الصلب * (1156) * (1157) . (9) فإن هذا شيء قد يرى عيانا قد يكون في جميع الأجسام التي معها من الصلابة مقدار قصد مثل القصب والسعف والقضبان وما أشبه ذلك. (10) وسأذكر هذه الأشياء وأشرحها * شرحا (1158) أكثر من هذا في * تفسيري (1159) لكتاب المفاصل. (11) وأما في هذا الموضع فقال أبقراط * إن (1160) «من أصابته الحدبة من ربو أو سعال من قبل وفت نبات الشعر في العانة فإنه يهلك PageVW6P122B سريعا». PageVW2P132A (12) وذلك أن صدره كما قال أبقراط لا يقبل النمو مع سائر بدنه، (13) ولذلك يحدث لآلة التنفس منه ضيق شديد. (14) ويعم جميع من أصابته الحدبة من تلقاء نفسها، (15) أعني من غير ضربة ولا سقطة أنه إنما يحدث له * في (1161) صلبة هذه العلة من خراج صلب يعسر نضجه يحدث في باطنه. (16) وبين الخراج * والخراج (1162) فرق كثير في مقدار الورم ومقدار صلابته والموضع الذي يحدث فيه. (17) فإذا حدث الخراج في موضع ذي PageVW1P060B خطر وكان مع ذلك عظيما، كان ما يحدثه من عسر النفس أكثر. (18) وإذا كان الخراج بحال يمكن معها أن يجري شيء من الرطوبة التي فيه إلى * قصب (1163) الرئة، أحدث لصاحبه السعال. PageVW0P063B (19) وما كان من الخراجات بهذه الحال التي يمكن معها أن تجري منه رطوبة فليس هو من الصلابة في * غايتها (1164) ، (20) ولذلك يجب ضرورة أن * يقيح (1165) في وقت ما فيقتل * صاحبه (1166) . (21) فأما الخراج الذي لا يجري منه شيء فيكون من * خلط (1167) غليظ، (22) ولذلك يكون صلبا لا * ينضج (1168) ويبقى مدة طويلة من غير أن * يتقيح (1169) ويمكن معه أن يبقى صاحبه يعيش. (23) فأما الخراج الذي يحدث معه سعال كما قلت فالتقيح يسرع إليه، (24) ولذلك صار قتالا. (25) وكذلك أيضا الخراج الذي يحدث معه عسر * التنفس (1170) إذا حدث بمن هو في النشو بعد فهو * له (1171) قتال. (26) وذلك أن * هذا (1172) الخراج لا يخلو * من (1173) أن يكون عظيما أو في موضع ذي خطر من الصدر. (27) فإذا نمت الرئة والقلب فيمن هذه حاله وبقي المكان المحيط بهما * يسيرا (1174) * ضيقا (1175) إذ كانت الأضلاع في صاحب هذه الحال لا تنمو وكانت مع ذلك لانحيائها بسبب الحدبة قد جعلت فضاء الصدر كله أضيق، (28) * وجب (1176) ضرورة أن يعرض لصاحب هذه الحال سريعا من عسر النفس ما يهلكه. (29) وذلك أنه إذا كان قبل حدوث الحدبة قد كان النفس * عسرا (1177) بسبب * الورم (1178) فقط، (30) * فكيف (1179) ترى * أنه (1180) ينبغي أن تكون * الحال (1181) إذا تزيد الخراج على طول المدة * وحدث (1182) * لفضاء (1183) الصدر ما يحدث له من الضيق. (31) * وأصناف (1184) النفس الرديء كثيرة، وإنما * يخص (1185) أبقراط * منها (1186) PageVW6P123A باسم الربو الصنف الذي يعرض فيه للنفس تواتر شديد فقط، وذلك من عادته بين. (32) والناس اليوم * أيضا (1187) يجرون * هذا (1188) الاسم هذا المجرى. وذلك أنهم PageVW2P132B يسمون النفس المتواتر الذي يعرض لمن يحضر أو يرتاض رياضة قوية * ربوا (1189) . (33) وقد سمى باسم الربو قوم ممن جاء بعد أبقراط علة مزمنة تحدث في الصدر، وبعضهم سماها باسم يدل على أن نفس صاحبها إنما يكون وهو منتصب، (34) وهذه العلة تكون إذا * ما (1190) لم تكن بصاحبها * حمى (1191) وكان نفسه دائما من الرداءة على هذه الحال.

EDITOR|

Kühn xviii, 78, line 5

47

[aphorism]

PageVW1P061A قال أبقراط: من احتاج إلى الفصد أو شرب الدواء فينبغي أن يسقى الدواء أو * يفصد (1192) في الربيع.

[commentary]

Page 79