Interprétation de Galien sur les Aphorismes d'Hippocrate par Hunayn ibn Ishaq
شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق
PageVW2P130A قال جالينوس: (1) إن * في (1018) هذا الصنف من القولنج ليس ينفذ منه شيء إلى أسفل * بتة (1019) ولا يخرج شيء * بتة (1020) . وإن استعمل * من (1021) * الحقن (1022) * أحد (1023) ما يكون ويحدث بصاحبه قيء رجيعه إذا كان ممن * قد (1024) أشفى PageVW0P062A على الهلاك. (2) وقد اتفق جميع الأطباء * به (1025) إلا * الخطأ (1026) على أن هذه العلة إنما تكون إذا استد مجرى البراز إلى أسفل، (3) * وأنها (1027) إنما تكون في الأمعاء الدقاق لا في الغلاظ. (4) وقد * قال (1028) * قوم (1029) كثير منهم أيضا إنها إنما * تكون (1030) من ورم أو * من (1031) * سدة (1032) * أو (1033) * من (1034) رجيع يابس صلب * وإما (1035) من أخلاط لزجة غليظة. (5) وأما أنا فإني أرى أن الورم من جنس الأورام الحارة كان * أو (1036) من * جنس (1037) الأورام الصلبة أو من جنس الدبيلات قد يحدث هذا الضيق الذي لا ينفذ معه شيء * بتة (1038) إلى أسفل. (6) ولا أجد نفسي تقبل أن هذا الضيق كله يكون من رطوبات غليظة لزجة. (7) * وأنا (1039) * أسامحك (1040) في هذا فأقول إنه يكون PageVW1P058B أو * غيره (1041) إن قالوا إن هذه العلة تحدث بسببه * سوى (1042) شيء واحد، (8) قد توهمه جميع من فسر كتاب الفصول إلا الخطأ، (9) فإنه من أبعد شيء * عندي (1043) من أن يقبله العقل * ويقنع (1044) به، (10) وهو قولهم إنه إذا حدث في المثانة * ورم (1045) حدث بسببه ضيق في بعض الأمعاء بطريق المزاحمة فكان منه هذا الصنف من القولنج. (11) وقد رأيت خلقا كثيرا فيما سلف من دهري كله، (12) * بعض (1046) * أشرف (1047) على الموت، (13) * وبعض (1048) مات من احتباس البول، (14) وكانت المثانة ترى عيانا في جميعهم مملوءة منحازة * تحيز (1049) * خاص (1050) ، (15) حتى * كان (1051) يعرض لها غاية التمدد بسبب * امتلائها (1052) ويعرض * لها (1053) الوجع بالواجب بسبب التمدد، (16) ولم يصب * أحدا (1054) منهم هذا القولنج. (17) فكيف * يقبل (1055) الإنسان مع هذا أن * هذا (1056) القولنج يحدث بسبب ضيق يعرض في الأمعاء من قبل ورم يكون في المثانة وما ورم * المثانة (1057) بأولى أن * يحدث (1058) ذلك من ورم الرحم، (18) على أن ورم الرحم قد يمتد حتى يبلغ إلى ما دون الشراسيف وهو أولى بأن يضغط الأمعاء ويضيقها. (19) فأما المثانة * إذا (1059) ورمت * فإنما (1060) يمكن أن تضغط PageVW6P121A المعى المستقيم فقط. (20) وأشنع من هذا * من (1061) قولهم ما يقولون * من (1062) أن الحمى * الحادثة (1063) تنفع PageVW2P130B في ذلك القولنج. (21) وذلك أن الحمى إنما يجب أن يكون حدوثها * في (1064) تلك الحال بسبب ورم المثانة، وكلما كان ذلك الورم أعظم وأصعب، (22) كانت الحمى بحسب ذلك أزيد لأنها عرض لازم بسبب الورم الذي عنه حدثت (23) وليس يرجى * إقلاعها (1065) إلا بسكون ذلك * الورم (1066) من قبل أنه يجب ضرورة إذا سكن * ذلك (1067) الورم أن تسكن الحمى. (24) فالعلامة المحمودة الدالة على انحلال ذلك القولنج إنما هو سكون تلك الحمى * وإقلاعها (1068) . (25) فأما حدوثها وتزيدها فليس هو * فيه (1069) علامة محمودة ولا سبب * محمود (1070) . (26) * فإنا (1071) قد نعلم أن الحمى لا ينتفع بها إلا في * الأمراض (1072) التي حدثت من البرد إما * وحده (1073) وإما مع أخلاط نية بلغمية وريح غليظة نافخة. (27) فإقرار الإنسان بأنه لا يعلم من أين قيل ما قيل في هذا الفصل أجود. (28) وذلك أنه لا القياس يدل * منه (1074) على * حقيقة (1075) ولا التجربة * وليس (1076) يجد PageVW0P062B شيئا ثالثا * يصحح (1077) به ما يحتاج إلى * تصحيحه (1078) . (29) فإن كان أبقراط أو * غيره (1079) PageVW1P059A قد رأى * مريضا (1080) هذه حاله. (30) فإني لا أدري هل هذا الفصل لأبقراط أو لغيره. (31) فالأجود أن يجعل السبب في هذه الأعراض التي ذكرت كثرة أخلاط غليظة * نية (1081) مع برد شديد. (32) فإن الأمر إذا كان كذلك، كان البرء من هذه العلة بالحمى وكان استفراغ البول على ما وصف. (33) فإنه على هذا يجري الأمر بالحقيقة أن تكون تلك الأخلاط إذا أنضجت جرى من البول شيء غليظ * كثير (1082) بغتة.
EDITOR|
Kühn xviii, 71, line 8
45
[aphorism]
قال أبقراط: إذا مضى بالقرحة حول أو مدة أطول من ذلك، وجب ضرورة أن * يتبين (1083) منها عظم وأن يكون موضع الأثر بعد اندماله غائرا.
[commentary]
Page 72