554

37 < <

الأحزاب : ( 37 ) وإذ تقول للذي . . . . .

> > { وإذ } منصوب باذكر { تقول للذي أنعم الله عليه } بالإسلام { وأنعمت عليه } بالإعتاق وهو زيد بن حارثة كان من سبي الجاهلية اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وأعتقه وتبناه { أمسك عليك زوجك واتق الله } في أمر طلاقها { وتخفي في نفسك ما الله مبديه } مظهره من محبتها وأن لو فارقها زيد تزوجتها { وتخشى الناس } أن يقولوا تزوج زوجة ابنه { والله أحق أن تخشاه } في كل شيء وتزوجها ولا عليك من قول الناس ثم طلقها زيد وانقضت عدتها قال تعالى { فلما قضي زيد منها وطرا } حاجة { زوجناكها } فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم بغير إذن وأشبع المسلمين خبزا ولحما { لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله } مقضيه { مفعولا }

38 < <

الأحزاب : ( 38 ) ما كان على . . . . .

> > { ما كان على النبي من حرج فيما فرض } أحل { الله له سنة الله } أي كسنة الله فنصب بنزع الخافض { في الذين خلوا من قبل } من الأنبياء أن لا حرج عليهم في ذلك توسعة لهم في النكاح { وكان أمر الله } فعله { قدرا مقدورا } مقضيا

39 < <

الأحزاب : ( 39 ) الذين يبلغون رسالات . . . . .

> > { الذين } نعت للذين قبله { يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله } فلا يخشون مقالة الناس فيما أحل الله لهم { وكفى بالله حسيبا } حافظا لأعمال خلقه ومحاسبتهم

40 < <

الأحزاب : ( 40 ) ما كان محمد . . . . .

> > { ما كان محمد أبا أحد من رجالكم } فليس أبا زيد أي والده فلا يحرم عليه التزوج بزوجته زينب { ولكن } كان { رسول الله وخاتم النبيين } فلا يكون له بن رجل بعده يكون نبيا وفي قراءة بفتح التاء كآلة الختم أي به ختموا { وكان الله بكل شيء عليما } منه بأن لا نبي بعده وإذا نزل السيد عيسى يحكم بشريعته

41 < <

الأحزاب : ( 41 ) يا أيها الذين . . . . .

> > { يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا }

42 < <

الأحزاب : ( 42 ) وسبحوه بكرة وأصيلا

> > { وسبحوه بكرة وأصيلا } أول النهار وآخره

43 < <

الأحزاب : ( 43 ) هو الذي يصلي . . . . .

> > { هو الذي يصلي عليكم } أي يرحمكم { وملائكته } يستغفرون لكم { ليخرجكم } ليديم إخراجه إياكم { من الظلمات } أي الكفر { إلى النور } أي الإيمان { وكان بالمؤمنين رحيما }

44 < <

الأحزاب : ( 44 ) تحيتهم يوم يلقونه . . . . .

> > { تحيتهم } منه تعالى { يوم يلقونه سلام } بلسان الملائكة { وأعد لهم أجرا كريما } هو الجنة

Page 556