527

58 < <

العنكبوت : ( 58 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . .

> > { والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم } ننزلنهم وفي قراءة بالمثلثة بعد النون من الثواء الإقامة وتعديته إلى غرفا بحذف في { من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين } مقدرين الخلود { فيها نعم أجر العاملين } هذا الأجر

59 < <

العنكبوت : ( 59 ) الذين صبروا وعلى . . . . .

> > هم { الذين صبروا } أي على أذى المشركين والهجرة لإظهار الدين { وعلى ربهم يتوكلون } فيرزقهم من حيث لا يحتسبون

60 < <

العنكبوت : ( 60 ) وكأين من دابة . . . . .

> > { وكأين } كم { من دابة لا تحمل رزقها } لضعفها { الله يرزقها وإياكم } أيها المهاجرون وإن لم يكن معكم زاد ولا نفقة { وهو السميع } لأقوالكم { العليم } بضمائركم

61 < <

العنكبوت : ( 61 ) ولئن سألتهم من . . . . .

> > { ولئن } لام قسم { سألتهم } أي الكفار { من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأني يؤفكون } يصرفون عن توحيده في إقرارهم بذلك

62 < <

العنكبوت : ( 62 ) الله يبسط الرزق . . . . .

> > { الله يبسط الرزق } يوسعه { لمن يشاء من عباده } امتحانا { ويقدر } يضيق { له } بعد البسط أي لمن يشاء ابتلاءه { إن الله بكل شيء عليم } <

> ومنه محل البسط والتضييق

63 < <

العنكبوت : ( 63 ) ولئن سألتهم من . . . . .

> > { ولئن } لام قسم { سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها ليقولن الله } فكيف يشركون به { قل } لهم { الحمد لله } } على ثبوت الحجة عليكم { بل أكثرهم لا يعقلون } تناقضهم في ذلك

64 < <

العنكبوت : ( 64 ) وما هذه الحياة . . . . .

> > { وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب } وأما القرب فمن أمور الآخرة لظهور ثمرتها فيها { وإن الدار الآخرة لهي الحيوان } بمعنى الحياة { لو كانوا يعلمون } ذلك ما آثروا الدنيا عليها

Page 529